كاتب سعودي يفضح النظام: توظيف المقدسات في الحرب على أنصار الله دعاية بائسة ويائسة
متابعات خاصة _ المساء برس|
انتقد الكاتب السعودي المقيم في الخارج عادل السعيد، ما وصفه بتوظيف السعودية والإعلام السعودي للمقدسات في سياق الحرب على أنصار الله، معتبراً أن الحديث عن استهداف مكة المكرمة يأتي ضمن ما وصفها بـ«دعاية بائسة ويائسة ومكشوفة».
وقال السعيد في منشورات في حسابه على منصةإكس: «السعودية توظف مقطعاً سابقاً لاعتراض طائرة أو صاروخ يمني في أجواء المدينة المنورة كان متجهاً إلى إسرائيل، لإعادة إحياء الدعاية البائسة بأن أنصار الله يستهدفون الكعبة».
وأضاف: «لتعرف إن كانت الأمة بخير أم لا، انظر إلى النخب الدينية والثقافية التي تمارس شهادة الزور بادعاء استهداف أنصار الله لمكة المكرمة».
وتابع: «أمر الله تعالى المؤمنين باجتناب عبادة الأصنام وقول الزور، وكلاهما من الكبائر، لكننا نرى علية القوم يشهدون زوراً أمام الملأ!».
واتهم السعيد الإعلام السعودي ومن وصفهم بـ«الذباب السعودي» بمحاولة التأثير على الشعوب العربية والإسلامية، قائلاً: «الإعلام والذباب السعودي يستحمر الشعوب العربية والإسلامية عبر التوظيف البائس للمقدسات في حربه على أنصار الله».
وكتب في منشور آخر: «الحوثيون يستهدفون مكة.. دعاية بائسة ويائسة ومكشوفة!»، كما دعا السعيد إلى وقف الحرب على اليمن، قائلاً: «أوقفوا هذه الحرب الملعونة على اليمن، وكفاكم إجراماً ومكابرة؛ فالاستمرار لم ولن يجلب إلا مزيداً من الخسائر والأضرار بالأمن القومي العربي».
وفي منشور آخر، أشار إلى أن السعودية كانت قادرة على إنهاء الحرب عقب الهدنة، مضيفاً: «كانت السعودية تستطيع إنهاء حربها على اليمن بعد الهدنة، وفتح صفحة جديدة، لكنها اعتقدت أن الوقت من صالحها وهي فقط بحاجة لاستراحة محارب، والآن هذه هي النتيجة»، في إشارة إلى الخسائر التي تتكبدها اليوم نتيجة استئنافها للحرب على اليمن.