مفاجأة صدمت السعودية والموالين لها..ما مصير قائد محور الحديدة وأسرته

متابعات – المساء برس|

في مفاجأة لافتة، أثار إعلان صنعاء عن أسر قائد محور الحديدة اللواء فاروق الخولاني، جدلا حول الروايات التي جرى تداولها عقب سيطرتهم على الساحل الغربي.

ويشير ناشطون موالون للسعودية إلى أن الرواية التي تداولها إعلام السعودية تحدثت عن تصفية الخولاني وابنته وابنه وأسر بقية أفراد عائلته، وإهانتهم قبل أن يظهر لاحقا في صورة أسير مكرم على قيد الحياة.

وفي سياق الاستنكار استعرض ناشطون سلسلة روايات تبناها الإعلام المناوئ لصنعاء، رافقت أحداث الساحل الغربي، بدءا من الحديث عن أن الطيران الحربي كان يمنيا وليس سعوديا، مرورا بالحديث عن تحرير حيس بهدف رفع المعنويات، وصولا إلى التأكيدات بأن الساحل بخير وأن طارق صالح صامد.

وبحسب الرواية المتداولة من قبل إعلام السعودية والتابعين لها، استمرت محاولات البحث عن قصص أخرى بعد سقوط الساحل، بينها الحديث عن إعدام قائد المحور وأفراد من أسرته.

وأضاف الناشطون أن ظهور الخولاني أسيرا مكرما، مع نقل أسرته إلى المكان الذي طلبه، أعاد فتح النقاش حول طريقة التعامل مع الأسرى، داعين إلى الحفاظ على ما وصفوه بالتعامل وفق تعاليم الإسلام والأعراف القبلية وعدم الإخلال بها، وهو ما تمارسه القوات اليمنية التابعة لصنعاء بشكل لاقى الاحترام حتى من خصومهم.

 

قد يعجبك ايضا