سياسي أرجنتيني: “الحوثيون” ألحقوا بأمريكا والسعودية واحدة من أسوأ الهزائم العسكرية منذ عقود
متابعات خاصة _ المساء برس|
وصف السياسي الأرجنتيني مارتن دانداش، رئيس حزب «حركة العمل»، العمليات العسكرية التي نفذتها قوات صنعاء في الساحل الغربي، بأنها تعد من أكبر الهزائم التي تعرضت لها الولايات المتحدة والسعودية منذ عقود.
وقال دانداش في سلسلة منشورات على منصة إكس إن “الحوثيين” قاموا بتصوير المعدات العسكرية الأمريكية التي استولوا عليها من القوات السعودية بعد هزيمتهم في الساحل الغربي لليمن، معتبرًا أن «مستوى الإذلال الذي يلحقونه بالولايات المتحدة وحلفائها غير مسبوق».
وأضاف أن «مما يزيد الطين بلة، أن الحوثيين يستخدمون هاتف آيفون للتصوير، مما يثير غضبًا عارمًا»، مشددًا على أن هذه الحرب «تُعد واحدة من أسوأ الهزائم العسكرية للأمريكيين منذ عقود»، حد قوله.
وفي منشور آخر، قال السياسي الأرجنتيني إن «إيران وحلفاءها هم القادة الجدد للشرق الأوسط»، معتبرًا أن ما يجري يمثل «إحدى أكبر الهزائم الجيوسياسية للولايات المتحدة في العقود الأخيرة».
وقال دانداش أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا إياه بشن هجمات على “الحوثيين” في اليمن بسبب «الكارثة التي تعصف ببلاده والانهيار الوشيك»، إلا أن الرئيس الأمريكي رفض ذلك، مبيناً أن دول الخليج وجدت نفسها، بحسب تعبيره، «معزولة تمامًا».
وتابع أن «إيران وحلفاءها يسيطرون على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والأمريكيون عاجزون»، مضيفًا أن هذه الحرب «تُكبّدهم خسائر فادحة، ويُعانون من الإذلال».
ووفقًا له، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها «لا يستطيعون إيقاف طهران أو الجماعات الحليفة لها»، معتبرًا أن «القدرات العسكرية والتقنية والصمودية للإيرانيين والحوثيين تفوق بكثير ما توقعوه وما يستطيعون مواجهته فعليًا»، قبل أن يخلص إلى القول: «لم يعد أمامهم خيار. لقد خسروا بالفعل».
وفي منشور آخر، تناول دانداش الوضع السعودي، قائلًا إن «السعودية في وضعٍ يائسٍ للغاية، واضطرت للجوء إلى باكستان طلبًا للمساعدة في حربها ضد الحوثيين، مستندةً إلى معاهدة مكة للدفاع».
وأضاف أن الباكستانيين «كما فعل دونالد ترامب، رفضوا ذلك، قائلين إن الاتفاقية لا تنطبق على الأوضاع القائمة، بل على الحروب المستقبلية فقط».
وختم رئيس حزب «حركة العمل» الأرجنتيني بالقول إن «السعوديين في حالةٍ يرثى لها، ويعيشون أزمةً شاملة»، معتبرًا أن حلفاءهم «تخلوا عنهم، وهم يواجهون خطر الانهيار».