ناشطون سعوديون يحذرون من مخاطر الصواريخ الاعتراضية على المدنيين
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعرب ناشطون سعوديون مقيمون في الخارج عن قلقهم المتزايد إزاء المخاطر التي تشكلها الصواريخ الاعتراضية التي تستخدمها القوات السعودية للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، محذرين من تداعيات سقوط تلك الصواريخ داخل المناطق المدنية.
ونقل الناشطون، عن شهود عيان في عدد من المناطق الجنوبية للمملكة، أن بعض الصواريخ التي أطلقتها منظومات الدفاع الجوي فشلت في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، قبل أن تسقط في مناطق التجمعات السكنية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإثارة حالة من القلق بين السكان.
وأشاروا إلى أن استمرار استخدام الصواريخ الاعتراضية فوق المناطق المأهولة بالسكان يثير تساؤلات بشأن المخاطر المحتملة على المدنيين، خصوصاً في الحالات التي تفشل فيها تلك الصواريخ في إصابة أهدافها وتسقط في مناطق سكنية.
وأضاف الناشطون أن الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لقوات صنعاء تمكنت من الوصول إلى أهدافها، في حين واجهت منظومات الدفاع الجوي صعوبات في اعتراض بعضها.
ولفتوا إلى أن صور الأقمار الصناعية وتصاعد أعمدة الدخان والتقارير التي تظهر بين الحين والآخر تضرر منشآت عسكرية ونفطية، تمثل، بحسب الناشطين، مؤشراً على قدرة الصواريخ والطائرات المسيرة على الوصول إلى أهداف محددة بدقة، في مقابل المخاوف المتزايدة من الأخطاء التي ترافق عمليات الاعتراض وما يمكن أن تسببه من أضرار في المناطق المدنية.
ودعا الناشطون إلى إيلاء سلامة المدنيين اهتماماً أكبر، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر الناجمة عن عمليات الاعتراض، خصوصاً في المناطق القريبة من التجمعات السكانية.