مؤشرات صادمة.. تقارير غربية توضح نتائج خنق صنعاء للاقتصاد السعودي
متابعات _ المساء برس|
كشفت تقارير غربية عن تراجع الصادرات النفطية واضطراب الإمدادات السعودية إلى مستوى غير مسبوق، إثر العمليات العسكرية التي نفذتها القوات اليمنية واستهدفت منشآت شركة “أرامكو” الحيوية في جيزان وينبع والمنطقة الشرقية بالإضافة إلى الحصار على السفن السعودية في البحر الأحمر .
وأظهرت بيانات وكالة “رويترز” المستندة إلى منصة “كبلر” للتحليلات، هبوط شحنات الديزل الصادرة من مصفاة جيزان إلى الصفر خلال شهر أغسطس، في انعكاس مباشر للعمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على البنى التحتية النفطية. وأكدت مصادر تجارية للوكالة أن انخفاض معدلات التشغيل في المواقع الإنتاجية التابعة لـ”أرامكو” أدى إلى تفاقم تراجع الصادرات السعودية من مشتقات الديزل، مما دفع المشترين في القارة الأفريقية إلى البحث العاجل عن مصادر بديلة لتغطية احتياجاتهم.
وعلى الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي، أشارت وكالة “بلومبرغ” إلى أن التهديدات المستمرة التي تواجهها الملاحة والسفن السعودية في البحر الأحمر قد عقّدت بشدة جهود المملكة لتجاوز قيود مضيق هرمز من خلال تحويل مسار شحن النفط عبر ساحلها الغربي.
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط مالية متزايدة تثقل كاهل الميزانية السعودية جراء أعباء الحرب، مما دفع الرياض، وفقاً لمصادر بلومبرغ، إلى دراسة خيار الحصول على قروض دولية بقيمة تقارب ثمانية مليارات دولار لمواجهة العجز المالي المتفاقم.