مسؤول إيراني بارز يكشف كواليس المعركة مع واشنطن والخطط المقبلة
متابعات _ المساء برس|
أكد كبير مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، أن القدرات الفعلية للجيش الأمريكي أثبتت أنها “أجوف وهش ونمر من ورق”، مشيراً إلى أن حاملات الطائرات والمقاتلات الأمريكية “وقفت على مسافة ألف كيلومتر من مضيق هرمز ولم تتمكن من التحرك خلال المواجهة الأخيرة”.
وفي سلسلة تصريحات متداولة، أوضح العميد نقدي أن النصر تحقق بسهولة أكبر مما كان متوقعاً، كاشفاً أن الدفاعات الجوية لأمريكا انهارت أمام كثافة المسيرات والصواريخ الإيرانية.
وشدد على أن الميزة الاستراتيجية لبلاده تكمن في الاعتماد على أسلحة مصنعة محلياً بالكامل، فضلاً عن امتلاك مئات المدن والمجمعات الصناعية الموزعة تحت الأرض وفوقها لإخفاء الإنتاج وضمان استمراريته بتقنيات حديثة ومعدلات أعلى.
وعن الأسباب الكامنة وراء توقف العمليات، اعتبر نقدي أن الحرب توقفت لأن الجانب الأمريكي أصبح عاجزاً وتكبد خسائر فادحة، متهماً الإدارة الأمريكية ورئيسها بالعمل وفق حسابات شخصية ومكاسب مرتبطة بسوق الأسهم وقطاع النفط. وحذر قائلاً إن ما قامت به إيران حتى الآن كان “حرباً تقليدية”، ملوحاً بأن الانتقال إلى “الحرب غير المتكافئة” سيعني نقل المعركة إلى “وول ستريت ومانهاتن وفي أي مكان وفي أي زمان”.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر القيادي في الحرس الثوري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتمد كلياً على القصف الجوي وبدون الدعم الأمريكي لا يمكنه الاستمرار أصلاً.
كما شدد على فشل مساعي الأعداء في إحداث شرخ بين إيران وقوى المقاومة، مؤكداً أن الروابط أصبحت أقوى بكثير، وأن العلاقة بين الحرس الثوري والحكومة الإيرانية تشهد أفضل حالاتها ومتانتها.
واختتم نقدي بالتأكيد على أن أولوية طهران هي بلوغ الردع التام لا الحرب ولا التفاوض، متسائلاً بسخرية عن رهانات واشنطن بالسيطرة على إيران خلال 3 أيام بينما مرت الآن 6 أشهر وسط صمود إيراني متواصل.