ماذا يعني رفض واشنطن طلباً للرياض لقيادة حرب جديدة ضد صنعاء؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

تعليقاً على رفض الولايات المتحدة الأمريكية طلباً سعودياً لقيادة حرب جديدة ضد صنعاء بحسب مانقلته وسائل إعلام عالمية، أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، محمد طاهر أنعم، أن هذا الرفض يحمل دلالات استراتيجية خطيرة تتمثل في إنهاء تفاهمات “النفط مقابل الحماية” التي أُبرمت بين البلدين إثر لقاء الملك عبد العزيز والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن السفينة الأمريكية في البحر الأحمر عام 1945.

​وأوضح أنعم في منشور له على منصة إكس أن الحاجة الأمريكية للنفط السعودي والخليجي تراجعت جذرياً لصالح النفط الصخري المحلي والإمدادات القادمة من فنزويلا والمكسيك وكندا، مشيراً إلى أن ما تبقى من الاتفاقية هو التزام الرياض بالبيع الحصرى للبترول بالدولار وإلزام منظمة “أوبك” بذلك، وهو الترتيب الذي اعتمده الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1971 لفك ارتباط الدولار بالذهب.

​وبيّن مستشار المجلس السياسي الأعلى أن الملحق الحالي لتفاهمات البترودولار بات يقتصر على التزام سعودي تجاه واشنطن مقابل امتناع الأخيرة عن إسقاط نظام الحكم في الرياض، في ظل غياب أي حماية خارجية فعلية.

​واعتبر أنعم أن النظام السعودي بات مجرداً من أوراق الضغط، لا سيما بعد مواقفه السلبية من قضايا الأمة وخذلانه للمقاومة في معركة “طوفان الأقصى”. 

وفي ذات السياق، أشار أنعم إلى أن النظام السعودي مازال لديه المال لاستقطاب بعض الحكومات وإنشاء ما أسماه” تحالفات شكلية، لافتاً إلى أن العمليات العسكرية اليمنية المتصاعدة تستهدف تجفيف الموارد المالية التي يعتمد عليها النظام في استجلاب الآخرين، حد قوله. 

قد يعجبك ايضا