البدائل البرية والأنبوبية تعجز عن تعويض الحصار اليمني على الصادرات السعودية
متابعات – المساء برس|
بلغت البدائل البرية والأنبوبية التي تعتمد عليها السعودية لنقل النفط والسلع حدودها التشغيلية، مع عجزها عن سد الفجوة التي خلفها الحظر البحري في البحر الأحمر وباب المندب، ما أدى إلى تصاعد الاختناق اللوجستي الذي يواجه عمليات التصدير والإمداد.
ويواجه خط أنبوب شرق-غرب، الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع، صعوبات متزايدة بفعل تردد ناقلات النفط في الرسو بالموانئ الغربية وارتفاع تكاليف التأمين، الأمر الذي أدى إلى تراكم الإمدادات وتراجع كفاءة الضخ، وحول المسار الذي كانت الرياض تراهن عليه كبديل آمن إلى نقطة ضغط جديدة على حركة المبيعات النفطية.
وفي المقابل، لم تتمكن الشاحنات والسكك الحديدية القادمة من موانئ الخليج العربي من تقديم بديل عملي للشحن البحري، بسبب تأخيرات تمتد لأسابيع وارتفاع رسوم الترانزيت، ما ضاعف تكاليف التشغيل وفرض أعباء مالية كبيرة على قطاعات التجارة والصناعة.