متحدثة البيت الأبيض توجه صفعة لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
متابعات – المساء برس|
أعلنت كارولين ليفيت الاستقالة من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض مع ما أثار جدلا واسعا حول دوافعها للاستقالة بعد جملة استقالات لكبار القادة السياسيين والعسكريين في إدارة ترامب.
ووفقا لمراقبين فإن الاستقالة جاءت في اطار الاعتراض على سياسات ترامب لا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران وزيادة معاناة الأمريكيين جراء هذه السياسات التي دفعت البلاد إلى أزمات ليس أولها ارتفاع أسعار الوقود، ولا ارتفاع تكاليف المعيشة المرتبطة بذلك وليس آخرها استنفاد المخزونات العسكرية الأمريكية من السلاح لا سيما صواريخ منظومات الدفاع الجوي.
وما يؤيد ما ذهب إليه المراقبون هو تبرير نرامب لهذه الاستقالة حيث قال إنه مرتبط برغبتها في التفرغ بدرجة أكبر لعائلتها، في وقت لم يسمح لكارولين بالإدلاء بأي تصريح حول دوافعها للاستقالة المفاجأة والتي جاءت في وقت تستعد فيه الإدارة الأميركية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر.
وأثار رحيل ليفيت مفاجأة داخل إدارة ترامب، إذ نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن قرار المغادرة لم يكن متوقعا لدى عدد من مسؤولي الإدارة، خصوصا مع حساسية المرحلة السياسية التي تسبق الانتخابات.
ويأتي شغور المنصب قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي، التي تمثل اختبارا سياسيا مهما لترامب والحزب الجمهوري، وقد تؤثر نتائجها في موازين القوى داخل واشنطن وهامش المناورة المتاح للرئيس خلال النصف الثاني من ولايته.