تقرير عبري يكشف تفاصيل خطيرة ومثيرة عن هجمات “الحوثيين” في المخا

متابعات خاصة _ المساء برس|

قال موقع “ناتسيف نت” العبري، المختص بالشؤون الأمنية، الاستخباراتية، والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، إن هجمات “الحوثيين” بالصواريخ الباليستية أصابت بدقة مستودعات عسكرية مدعومة من السعودية في منطقة المخا، ما تسبب في انفجارات ثانوية واسعة النطاق في مواقع تخزين الذخيرة. 

وأوضح الموقع إن:” تدمير مستودعات الأسلحة السعودية المخزنة هناك، فضلاً عن تدمير أرصفة الميناء، مما أدى إلى توقف الميناء عن العمل، دفع العديد من الخبراء العسكريين إلى دراسة كيفية تمكن الحوثيين من تحقيق مثل هذه النتائج المدمرة المذهلة”.

وتساءل الموقع عن:” نوعية السلاح المستخدم هذه المرة والذي أسفر عن ضربات دقيقة للغاية ودمار هائل”. 

كما تساءل بالقول:” هل يُعدّ هذا تحديثًا جادًا للصواريخ الإيرانية، التي أُرسلت عدة نماذج منها لإجراء اختبارات ميدانية في اليمن؟ من أين أتت المعلومات الاستخباراتية التكتيكية الممتازة التي أدت إلى هذه الإصابات الدقيقة؟”، وهذه التساؤلات تكشف حجم المخاوف الإسرائيلية من أسلحة قوات صنعاء ومعلوماتها الاستخباراتية. 

وتابع الموقع بالقول:” إن فحص مصادر المعلومات الأمنية والإعلامية الأوسع نطاقاً بشأن موجة الهجمات على ميناء المخا هذا الشهر يكشف أن أسماء الطرازات المحددة للصواريخ الباليستية التي ضربت الميناء لم يتم نشرها أيضاً في التقارير الرسمية”. 

وأكد الموقع أن الاستهداف الدقيق لمخازن السلاح التابعة للسعودية في المخا يشير إلى أن “الحوثيين” يمتلكون معلومات استخباراتية دقيقة للغاية، متهماً الصين وإيران بتزويد “الحوثيين” معلومات عبر الأقمار الصناعية. 

وختم الموقع تقريره إلى أنه من المهم للغاية محاولة تحديد نوع السلاح المستخدم في الهجوم على المخا، مشيراً إلى إنه” من المحتمل أن يكون سلاحًا جديدًا أو مطورًا في حملتهم، مما يشكل خطرًا على أي طرف في صراع معهم في الشرق الأوسط”، ممايشير إلى مخاوف إسرائيلية من نوعية الأسلحة المستخدمة ودقتها. 

قد يعجبك ايضا