السعودية تستعد لفقدان معظم منظومتها الدفاعية بضربة غير متوقعة

متابعات خاصة _ المساء برس|

قالت صحيفة “كاثمريني Kathimerini” اليونانية إنه من المتوقع أن يتم البت في مستقبل القوات اليونانية في المملكة العربية السعودية (ELDYSA) والعودة المحتملة لبطارية باتريوت المنتشرة في منطقة ينبع في الاجتماع القادم لمجلس الحكومة للشؤون الخارجية والدفاع (KYSEA)، في خطوة ستكون لها تداعيات سلبية على المنظومة الدفاعية السعودية التي تعتمد بشكل كبير مؤخراً على المنظومات الدفاعية اليونانية. 

وأوضحت إن وزارة الدفاع الوطني تدرس خيارين بشأن الأفراد والمعدات التابعة للجناح 350 للصواريخ الموجهة التابع للقوات الجوية: إما تمديد لمدة شهر واحد، على أن يُعاد النظر في الأمر في أكتوبر، أو اتخاذ قرار بسحب منظومة باتريوت من المملكة العربية السعودية بعد خمس سنوات من التشغيل.

وبحسب ما ذكرته صحيفة كاثيميريني في يناير، كانت اليونان والسعودية تجريان محادثات متقدمة لتحديث جميع بطاريات باتريوت المتنقلة بعيدة المدى الست التابعة للقوات الجوية، بتكلفة تُقدر بنحو 350 مليون دولار أمريكي ممولة من السعودية بأسعار عام 2021، إلا أن المحادثات جُمّدت لاحقاً بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير، مع ازدياد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي والذخيرة، في إشارة إلى أن اليونان فضلت إعطاء باتريوت للدول الصديقة لها وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي بدلاً من الرياض. 

واعتبر مراقبون بأن الخطوة اليونانية مرتبطة بتوقيع الرياض لاتفاقية مكة، إذ أن عداء اليونان لتركيا قد يدفع أثينا لقطع التعاون الدفاعي مع السعودية، مشيرين إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول توسيط فرنسا في هذا الملف وذلك خلال زيارته الأخيرة لباريس دون وجود مؤشرات على نجاح الوساطة. 

قد يعجبك ايضا