بلومبرغ: أرامكو تواجه مأزقاً لوجستياً مع تجنّب الناقلات البحر الأحمر

متابعات خاصة – المساء برس|

كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية، اليوم الأحد، عن تضرر كبير في الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء الحصار اليمني.

وأوضحت بلومبرغ في تقرير صادر عنها أن العديد من الناقلات التي تحمل النفط من منشآت ينبع السعودية على البحر الأحمر تتجنب الممر المائي، وأن سفناً تديرها شركات يونانية ونرويجية وكورية جنوبية نقلت الشهر الماضي الشحنات ذهاباً وإياباً من ينبع إلى الطرف الجنوبي من خط الأنابيب المصري، كجزء من مسار بديل يمر عبر قناة السويس والبحر المتوسط.

وذكرت الوكالة أن السعودية بدأت تعرض على عملائها الصينيين شراء النفط من خليج عُمان مباشرة خارج مضيق هرمز، في محاولة لتجاوز نقاط الاختناق البحرية.

وأشارت صور الأقمار الاصطناعية وبيانات تتبع السفن إلى تجمع كبير لناقلات النفط السعودية المنتظرة في خليج عُمان، حيث تمارس عمليات نقل بين السفن لتسهيل التصدير.

وذكرت بلومبرغ أن السعودية ترتب لنقل النفط من الخليج عبر المضيق قرب عُمان أو الإمارات العربية المتحدة، مضيفة أن إعادة تنظيم العمليات اللوجستية تزيد من الضغوط على السعودية في وقت تحاول فيه مواصلة إمداد السوق العالمية.

ويشير خبراء إلى أن الالتفاف حول أفريقيا، الذي يضيف نحو شهر كامل لزمن الرحلة ويضاعف تكاليف الوقود إلى حوالي 2.87 مليون دولار مقابل 1.26 مليون دولار سابقاً، يمثل عبئاً تشغيلياً ومالياً كبيراً على شركة أرامكو وعملائها في آسيا، كما أن اللجوء إلى خط أنابيب “سوميد” المصري، رغم قدرته على نقل 2.5 مليون برميل يومياً، لا يعوض الفاقد من طاقة التصدير عبر ينبع.

ويبدو أن الرياض تحاول تكييف استراتيجيتها عبر تقديم خيارات بديلة لعملائها، مثل الاستلام من موانئ مصرية أو خارج مضيق هرمز، لكن هذه الحلول تظل مكلفة ومعقدة، وتعكس حالة من التخبط في ظل استمرار الحصار اليمني.

قد يعجبك ايضا