غضب عربي من لقاء وزير خارجية دمشق برئيس الموساد… ما القصة؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت وكالة فرانس برس وموقع أكسيوس عن اجتماع جمع وزير خارجية حكومة دمشق الجديدة، أسعد الشيباني، برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في العاصمة الأردنية عمّان.
وناقش الطرفان خطة لإنشاء “غرفة عمليات خاصة” في الأردن تحت إشراف أمريكي، بهدف منع أي مواجهات عسكرية في سوريا بين الكيان الإسرائيلي من جهة وتركيا وسوريا من جهة أخرى.
وياتي الاجتماع بعد أيام من استهداف الكيان الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري شمالي سوريا، كما يأتي بالتزامن مع انتهكات يومية تنفذها قوات الاحتلال جنوبي سوريا.
وأثار اللقاء ردود فعل غاضبة ومنددة على نطاق واسع، وسط اتهامات حادة بـ “التطبيع العلني” والانخراط في ترتيبات أمنية مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفضح ناشطون سياسة الكيل بمكيالين، مشيرين إلى أن التواصل مع إيران يُقابل باتهامات التخوين والتبعية مثل “متأيرن” أو “متشيع”، بينما لاقى لقاء القيادات الرسمية مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي صمتاً أو تبريرات سياسية.
ووصفت تعليقات حادة لناشطين اللقاء بأنه “صك الخيانة الكامل وإعلان الإفلاس الأخلاقي”، معتبرة إياه تحولاً من العمل خلف الستار إلى “دياثة سياسية علنية” تفرط بالسيادة والدماء مقابل أوهام الحماية.