لماذا اجتاحت مشاهد الإعلام الحربي بصنعاء الإعلام العالمي؟
خاص _ المساء برس|
بثت قوات صنعاء، عبر الإعلام الحربي، مشاهد مصورة توثق ضربات دقيقة ونوعية نفذتها طائرات مسيرة تحمل اسم “رُجوم”، مستهدفة تجمعات وآليات تابعة للجيش السعودي والفصائل التابعة له في جبهتي مأرب والساحل الغربي.
وقد تناقلت هذه المشاهد معظم وسائل الإعلام العالمية، كما نالت اهتماماً بالغاً من الناشطين والمهتمين بالشأن العسكري والسياسي حول العالم، حيث أبدوا دهشتهم في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي من المقاطع المنشورة.
وتفاوتت تعليقات الخبراء العسكريين والناشطين الدوليين على مقاطع الفيديو المنشورة، والتي لخصها بعضهم في أن الدرس المستخلص من هذا هو” عدم غزو اليمن”، واعتبر آخرون أن” هذه هي عواقب مهاجمة دولة لم تهاجمك أولاً”، مشيرين إلى أن” الأمريكيين لو غزوا إيران لكانوا واجهوا هذه الأسلحة بل وأسلحة أسوأ منها ولكان الوضع جحيماً”، حد قولهم.
وركز المهتمون بالشأن العسكري على دقة الضربات وخصوصاً الضربة التي استهدفت دبابة أبرامز M1A2 التابعة للجيش السعودي والتي تبلغ قيمتها 20 مليون دولار في مأرب وأدت إلى احتراقها.
كما أشار آخرون إلى أن “الحوثيين” ألحقوا دماراً هائلاً بالقوات اليمنية المدعومة من السعودية باستخدام طائرات مسيرة سداسية المراوح، واصفين الهجوم بأنه “وحشي ورسالة للولايات المتحدة والدول العربية المتحالفة معها”.
وأوضحوا بأن “الحوثيين” نشروا مقطع فيديو مدته 10 دقائق أثار دهشة العالم أجمع، يجمع لقطات لهجمات طائرات مسيرة يمنية على القوات السعودية تطلق قنابل يدوية بلا هوادة من ارتفاع مئات الأمتار بدقة متناهية، مرجحين وجود نوع من نظام التوجيه الجديد الذي لم يسبق له مثيل في هذه المسيرات.