عشرة دلائل على أن الولايات المتحدة خسرت حربها مع إيران
ومايسطرون _ د. محمد طاهر أنعم|
عشرة دلائل على أن الولايات المتحدة خسرت حربها مع إيران:
١- التراجع عن هدف إسقاط النظام بدعم الجهات المعارضة والمسلحة التي كان يروجها الأميركيون في بداية الحرب، وكان ترامب يقول للمتمردين في البداية اصبروا فالمساعدة قادمة لتغيير النظام، ومازال النظام والدولة في إيران في قوة وثبات.
٢- التراجع عن هدف طرح موضوع الصواريخ الإيرانية للنقاش، والذي كان يصر عليه الأميركيون بداية وصاروا لا يذكرونه الان.
٣- التراجع عن موضوع اشتراط تسليم اليورانيوم المخصب الإيراني لطرف ثالث خارج إيران.
٤- التدمير الكبير لمعظم القواعد العسكرية الأميركية والمشتركة في دول الخليج والأردن، وبداية الحديث عن عدم رغبة الأميركيين في اعادة بنا وتشغيل معظمها.
٥- عدم نجاح الاميركيين في فتح مضيق هرمز مثلما كان قبل العدوان على إيران، ودعوى الأميركيين مؤخرا أنهم استطاعوا تهريب نصف كمية النفط قبل العدوان (١٠ مليون برميل يوميا) في الفترة الأخيرة واعتباره إنجازا لهم، رغم عدم وجود تأكيدات محايدة.
٦- بداية خروج أخبار الإشكالات العسكرية الكبيرة أثناء الحرب التي كان يتستر عليها الرئيس الأميركي ووزير دفاعه، مثل تراجع توزيع الغذاء واللوجستيات بعد دمار مخازن الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، ومشاكل حاملات الطائرات في التغذية والوضع الصحي وتمرد البحارة ورغبة البعض في الانتحار، والإعلان الرسمي عن زيادة عدد الجنود المصابين في الحرب عن ٧٥٠ امريكياً، وما يشبهها من أخبار تؤثر على الرأي العام الأميركي.
٧- استمرار ارتفاع أسعار الوقود داخليا للمستهلك النهائي وهو المواطن الأميركي، وزيادة السخط المحلي ضد الحرب وضد #ترامب والذي تراجعت شعبيته حسب آخر استطلاع نشرته الصحافة هناك إلى ٣٣ ٪ لأول مرة، وهذا ما سيؤثر عليه وعلى الجمهورين في الانتخابات النصفية للكونجرس بعد شهرين، وهذا أكثر ما يقلق ترامب، وهو أبرز ما يدفع الإيرانيين للمماطلة في قبول أي اتفاق، وذلك لزيادة الضغط النفسي على ترامب وعلى الجمهوريين ومعاقبتهم بخسارة انتخابات نصف مقاعد الكونغرس القادمة.
٨- ضعف الموقف الأميركي تجاه الحصار اليمني على #السعودية، وعدم قدرة ترامب أن يفعل شيئا رغم تهديداته في البداية بالتدخل مجاملة للنظام السعودي.
٩- بداية عزوف بعض دول الخليج عن الاعتماد الكامل على الاميركيين لثبوت فشلهم في حمايتهم، واندفاع بعضهم للتعامل المباشر مع إيران، والبعض للبحث عن تحالفات عسكرية جديدة، وخروج أخبار عن مطالبة بعض الدول للأميركيين بعدم تجديد قواعدها في أراضيهم ولو مؤقتا، ورفض البعض (الأكراد العراقيين) القتال البري مع الاميركيين، وانسحاب بعضهم من المواجهة بحجج شتى مثل الإسرائيليين، ومن تردد في الابتعاد عن الأميركيين واستخدام أراضيه أدبته إيران بشدة مفرطة مثل #الكويت والبحرين والأردن ليكونوا عبرة لغيرهم، وقد كانوا.
١٠- ارتفاع وتيرة التحدي والشروط الإيرانية مؤخرا بعد تواتر الأخبار عن إشكالية نقص الأسلحة والذخائر والصواريخ الاعتراضية الاميركية سواء للقوات الاميركية أو لدول المنطقة الحليفة لهم.
*مستشار المجلس السياسي الأعلى في صنعاء
*من صفحته على منصة إكس