دعوات رسمية.. كيف فضحت منصة “إكس” النظام السعودي؟
خاص _ المساء برس|
أفاد عدد من الناشطين والحقوقيين العرب بتلقيهم إخطارات رسمية من إدارة منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تفيد بتلقي المنصة دعوى قضائية أو طلباً رسمياً من السلطات السعودية لحظر حساباتهم داخل المملكة.
وأعرب الناشطون عن استغرابهم الشديد إزاء هذا الإجراء المستهدف لهم، مشيرين إلى أن خطاباتهم ونشاطهم الرقمي يركز على نقد الأخطاء والسياسات لمختلف الأنظمة العربية، إلا أن السلطات السعودية كانت الجهة الوحيدة التي تقدمت رسمياً بمثل هذه الطلبات لحجب أصواتهم ومنع وصولها إلى الداخل السعودي.
واعتبر الناشطون أن هذه الخطوة تعكس بوضوح “هشاشة النظام السعودي” وعجزه عن تقبّل النقد أو التعامل مع الرأي الآخر بموضوعية وشفافية.
وأكد المشمولون بالحظر أن الرياض تسعى جاهدة لمنع الشعب السعودي من الاطلاع على حجم الأخطاء والإخفاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمارسها السلطات، وخاصة في ظل تصاعدها في الآونة الأخيرة.
ويهدف هذا الإجراء، بحسب الناشطين، إلى إبقاء المجتمع في حالة تغييب تام، وعزله عن محيطه العربي، وفرض مظلة من الرقابة المشددة لحماية سياسات الحكومة من المساءلة الشعبية.
ويرى مراقبون أن لجوء السلطات السعودية إلى أدوات الضغط التقني ضد منصات التواصل الاجتماعي يعكس قلقاً متزايداً من اتساع رقعة الوعي الشعبي، ومحاولة يائسة لفرض رواية أحادية الجانب تُخفي خلفها فشل السياسات الرسمية على كافة المستويات.