كيف تحاول السعودية التغطية على الخسائر والضربات التي تتلقاها؟
خاص _ المساء برس|
تتعرض السعودية لضربات وخسائر متصاعدة على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، في تطورات توصف بأنها من بين الأصعب التي تواجهها المملكة منذ تأسيسها.
ويأتي ذلك عقب إعلان صنعاء تفعيل معادلة «الحصار بالحصار» وفرض حظر على السفن السعودية في البحر الأحمر قبل نحو ثلاثة أسابيع، وما أعقب ذلك من استهداف عدد من السفن السعودية وتعطل حركة تصدير النفط عبر البحر الأحمر.
ولا تتوقف التداعيات عند هذا الحد، إذ تتعرض مصافي أرامكو في جيزان لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، فيما لا تزال مطارات جيزان ونجران وأبها مغلقة منذ أكثر من أسبوعين، بعد استهداف مطار أبها رداً على استهداف مطار صنعاء.
وفي جبهات أخرى، تتعرض التحشيدات والقوات التابعة للسعودية في مأرب والمخا لضربات قوية أوقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأفشلت ورقةً رئيسية كانت الرياض تراهن عليها في تحريك جبهات جديدة ضد صنعاء.
وأمام استمرار هذه الضربات وما تحمله من تداعيات تتجاوز الجانب الميداني إلى أبعاد استراتيجية، تتجه الرياض، عبر وسائل إعلامية متعددة وناشطين موالين لها، إلى إبراز الهجمات المحدودة التي تنفذها طائرات مسيّرة ضد مواقع لقوات صنعاء في خطوط التماس.
وبحسب مراقبون فإن هذا التركيز الإعلامي المكثف يعتبر محاولة لصرف الانتباه عن حجم الضربات التي تتلقاها السعودية والخسائر المباشرة وغير المباشرة لهذه الهجمات.