مراقبون عسكريون يكشفون عن استراتيجية صنعاء الذكية لإحراق أهم أوراق السعودية

خاص _ المساء برس|

اعتبر مراقبون عسكريون وسياسيون أن العمليات النوعية والاستباقية التي تنفذها قوات صنعاء والتي تستهدف تحشيدات السعودية في جبهتي مأرب والمخا، أحرقت ورقة عسكرية رئيسية كانت الرياض تعول عليها كثيراً لتحقيق أهدافها. 

وأوضحوا بأن الهجمات التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة، وتضمنت قتلى سعوديين، أحدثت حالة من الإرباك والاضطراب الواسع في صفوف تلك القوات، واصفين هذه الضربات بـ “الضربة الاستراتيجية”.

و​أشار المراقبون إلى أن الضربات المكثفة والدقيقة التي شنتها صنعاء على مدى الأسبوعين الماضيين، واستهدفت مقار عمليات، ومواقع حساسة، ومخازن أسلحة، إضافة إلى سفن إمداد، أسفرت عن ​تقويض التحضيرات السعودية لشن عمليات برية واسعة النطاق، و​إرباك الخطط العسكرية وإخراج مسارات الإسناد عن الخدمة.

​وفي سياق تحليلاتهم، أوضح الخبراء أن صنعاء قد تذهب خلال الفترة القادمة نحو توسيع الحصار على السعودية بعد حظر الملاحة المفروض على السفن التابعة لها في البحر الأحمر، تطبيقاً لمعادلة “الحصار بالحصار”، وذلك في حال تعثر الاستجابة لمطالب الشعب اليمني.

​ولفتوا إلى أن خيار اتجاه السعودية لتحريك الفصائل الموالية لها بغية إشغال صنعاء وفتح جبهات برية جديدة بات أمراً صعباً؛ نظراً لحالة الشلل التي أصابت تلك القوات جراء الضربات المتتالية، وهو ما يفقد الرياض أهم أدوات الضغط الميداني لدعم تحركاتها العسكرية أو كبح هجمات صنعاء.

​زاعتبر المراقبون أن النهج الميداني الذي تعتمده صنعاء في هذه المرحلة يعكس عقيدة عسكرية ذكية وناجحة، أثمرت عن نتائج حاسمة في إعادة رسم خريطة الردع العسكري على الأرض.

قد يعجبك ايضا