تقرير إسرائيلي يفضح النظام السعودي بشأن تعديل المناهج وشطب التمسك بالقدس
متابعات خاصة _ المساء برس|
في إقرار صريح بحجم الانخراط السعودي في مسار التطبيع الثقافي، كشف تقرير حديث صادر عن معهد “IMPACT-se” الإسرائيلي عن استمرار السلطات السعودية في إحداث تغييرات جذرية وعميقة في المنظومة التعليمية، بما يخدم الرواية الصهيونية ويمهد لتطبيع العلاقات بشكل كامل.
وأكد التقرير الإسرائيلي أن المناهج الدراسية في المملكة شهدت خلال السنتين الأخيرتين تخفيفاً تدريجياً وممنهجاً لأي محتوى مناهض للاحتلال الصهيوني.
ورصد التقرير خطوات عملية أقدمت عليها المؤسسات التعليمية الرسمية، تضمنت تعديل خرائط جغرافية إضافية لإزالة اسم “فلسطين” بالكامل، في محاولة لطمس الهوية التاريخية للقضية المركزية للأمة من الوعي الجمعي للأجيال الناشئة.
ولم تقتصر التعديلات الصادمة على الخرائط، بل شملت شطب عبارات أساسية تعبر عن الموقف الشعبي والعقائدي للأمة، حيث رصد التقرير حذف عبارة “العدو الصهيوني” من الكتب المدرسية، تزامناً مع حذف العبارة التاريخية الصارخة “المسلمون لن يتخلوا عن القدس”، في استجابة مباشرة للإملاءات الأمريكية التي تفرض على المناهج العربية التخلي عن ثوابتها وقضاياها المقدسة.
وتأتي هذه الفضيحة الجديدة لتؤكد استمرار النظام في تنفيذ سلسلة من التنازلات الثقافية والتربوية، متماشية مع الإشادات الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة بتعديل المناهج، وتفريغها من روح المقاومة، وإزالة أي نصوص تربي الأجيال على رفض الاحتلال والدفاع عن المقدسات.
وقبل يومين وجه السفير الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية، والمعروف بـ “الحاخام” يهودا كابلون، شكراً علنياً وصريحاً للنظام السعودي على مواصلته السريعة لتغيير المناهج الدراسية وإزالة ما وصفه بـ “المواضيع المثيرة للقلق”.