الضفة الغربية| 7 أيام من حصار المستوطنين لـ3 عائلات فلسطينية في قصرة دون ماء أو كهرباء
متابعات خاصة ـ المساء برس|
يمضي أفراد ثلاث عائلات فلسطينية، بينهم طفلان، أسبوعهم الثاني تحت حصار مشدد يفرضه مستوطنون في بلدة قصرة جنوب نابلس، بعد أن جرى قطع كامل الخدمات عن منازلهم المحاصرة، في جريمة تطال المدنيين وتكشف الوجه الوحشي للاستيطان، الذي لا يكتفي بمصادرة الأرض، بل يمارس عقاباً جماعياً بحق سكانها.
وأفادت مصادر فلسطينية، اليوم، بأن مستوطنين يواصلون لليوم السابع على التوالي حصار 3 عائلات مكونة من 15 فرداً، بينهم طفلان، في بلدة قصرة جنوب نابلس، بعد أن قطعوا عنهم المياه والكهرباء بشكل كامل، في جريمة إنسانية تهدف إلى إجبارهم على النزوح عن منازلهم.
وكان مركز معلومات فلسطين “معطى” قد كشف عن 852 اعتداءً للمستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة خلال الأسبوع الماضي، بينها 30 إصابة و27 عملية هدم وتدمير ممتلكات، و111 مداهمة منازل، في مؤشر على تصعيد ممنهج يستهدف تفكيك البنية الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً استيطانياً غير مسبوق، حيث صادق الكنيست الإسرائيلي مؤخراً على ميزانية ضخمة لدعم الاستيطان، وتصاعد اعتداءات المستوطنين التي ارتفعت بنسبة 63% خلال النصف الأول من العام الجاري، في إطار خطة ممنهجة تهدف إلى تغيير المعالم الديموغرافية والجغرافية للمنطقة، وسط صمت دولي وتواطؤ أمريكي يسمح بمواصلة الجرائم دون رادع.
وكانت صحيفة “هآرتس”، قد نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية، تحذيرهم، من أن الضفة الغربية باتت على “برميل بارود” قابل للانفجار في أي لحظة، مع تصاعد العنف واستمرار اعتداءات المستوطنين.