باحث فلسطيني يكشف عن تناقض فاضح للسعودية بشأن التعامل مع الإخوان والسلفيين

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أكد الباحث والكاتب السياسي الفلسطيني، صالح أبو عزة، أن السعودية تتبنى سياسة صارمة تتمثل بمنع أي فرع من فروع جماعة الإخوان المسلمين من العمل داخل أراضيها، بغض النظر عن طبيعة نشاطهم سواء كان في الحقل الدعوي أو الأكاديمي. 

وأشار أبو عزة إلى أنه بالتوازي مع ذلك” عمد العهد السلماني منذ عام 2015 إلى تحجيم السلفية الوهابية الدعوية ومؤسساتها داخل المملكة، تزامناً مع تطبيق برنامج الانفتاح المتبع من قبل القيادة الجديدة في البلاد”.

​وفي المقابل، لفت الكاتب السياسي إلى أن النظام السعودي يعمل على” تقديم الدعم لفروع جماعة الإخوان، فضلاً عن دعم السلفية الوهابية بشقيها الجهادي والتقليدي، بهدف استخدامهم كمرتزقة وأدوات ومقاتلين بأجر للعمل لصالح الأجندات السعودية في مختلف البلدان العربية”.

​وضرب الكاتب مثالاً على ذلك بالدور الذي يلعبه النظام السعودي حالياً، متمثلاً في” استخدامه عناصر الإخوان والسلفية في اليمن بهدف تأجيج الحرب ضد الشعب اليمني، والحكومة في صنعاء، والقوات المسلحة اليمنية التي أعلنت مساندتها للقضية الفلسطينية ووقفت في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل”.

قد يعجبك ايضا