كيف أفشلت ضربات صنعاء الاستباقية التحشيد السعودي شرق اليمن؟.. باحث فلسطيني يجيب
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد الباحث والكاتب الفلسطيني صالح أبو عزة، في منشور له على منصة “إكس”، أن السعودية تعمل منذ مدة على تحشيد عسكري واسع النطاق للموالين لها في اليمن، شمل فصائل محسوبة على الإخوان والسلفيين وغيرهم.
وأشار إلى أن الرياض تعمد إلى تسليحهم وتدريعهم في محاولة للاعتداء والانقضاض على المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء، بهدف الإيحاء مجدداً بأن الحرب الدائرة هي “حرب أهلية يمنية – يمنية” وليست حرباً سعودية أمريكية على اليمن.
وأوضح أبو عزة أنه وأمام هذه التجهيزات والمحاولات العسكرية، قامت القوات المسلحة اليمنية بمباغتة القوات الموالية للسعودية شرق اليمن، ونكّلت بهم وبأسلحتهم وعتادهم؛ مشدداً على أن “اليمن يبادر في مواجهة السعودية عبر فرضه الحصار عليها، ويبادر في مواجهة الموالين للسعودية عبر تدمير مقراتهم ومعسكراتهم”.
ويأتي هذا الموقف في ظل تطورات عسكرية ميدانية تمثلت في تنفيذ قوات صنعاء ضربة استباقية واسعة ونوعية استهدفت معسكرات تابعة لقوات “الطوارئ” المدعومة سعودياً في صحاري محافظتي حضرموت ومأرب القريبة من الحدود السعودي، بعد معلومات استخباراتية تلقتها صنعاء أكدت تحضير تلك القوات لشن هجوم على جبهات مأرب والجوف.
وبحسب مصادر ميدانية متعددة فإن الضربات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى بينهم ضباط وجنود سعوديون، ونُقلوا بمروحيات وسيارات إسعاف إلى مستشفيات شرورة داخل الأراضي السعودية.