أمريكا و”إسرائيل” تعبثان بوفد لبنان وتوقفان المحادثات تحت نار الغارات على الجنوب

متابعات – المساء برس|

في مشهد عكس التناقض بين مسار التفاوض والتصعيد العسكري، والاستهانة بالحكومة اللبنانية توقفت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان والكيان الصهيوني في العاصمة الإيطالية روما، الأربعاء، قبل موعدها المقرر، بعد طلب أمريكي بتعليقها، بينما واصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على جنوب لبنان وإصدار أوامر إخلاء جديدة.

وأفادت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام أمريكية بأن الوفد الأمريكي طلب تعليق الاجتماعات لإجراء مشاورات، في حين ذكرت مصادر أخرى أن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن “يحيئيل لايتر” طالب بوقف المفاوضات مؤقتا بذريعة “تسريبات مضللة” من الوفد اللبناني.

وأكد مصدر دبلوماسي لبناني أن التصعيد الميداني قد يعرقل استئناف المفاوضات الفنية، في وقت يواصل فيها الكيان عملياته العسكرية على الأرض.

ويرى مراقبون في هذا التعليق أنه يظهر مدى عبثية الكيان الصهيوني واستهانة الأمريكي بوفد حكومة سلام التي تعول على أمريكا وإسرائيل وقف جرائمهما في جنوب لبنان، حيث أن الكيان الصهيوني هو من طالب بتعليق المحادثات احتجاجا على ما وصفها بـ “تسريبات مضللة” من جانب وفد حكومة سلام، التي لم تطالب بتعليق المحادثات تحت الغارات الإسرائيلية والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب اللبناني في جنوب لبنان منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التعليق في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد مواطن وإصابة 12 آخرين بجروح، اليوم الأربعاء، جراء غارة لطيران العدو الإسرائيلي استهدفت بلدة تبنين جنوبي البلاد، وقالت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تبنين قضاء بنت جبيل أدت الى استشهاد مواطن وإصابة 12 آخرين بجروح”.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت الوكالة اللبنانية، بارتقاء شهيد وإصابة 11 شخصاً آخرين جراء غارة معادية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين.

قد يعجبك ايضا