قيادي بارز في الانتقالي يغادر من مقر إقامته الجبرية في السعودية بطريقة غامضة
متابعات خاصة _ المساء برس|
في تطور مفاجئ وغامض، أعلن القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، عن عودة زميله في المجلس، الشيخ راجح باكريت، إلى محافظة المهرة قادماً من العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر مما وصفه إعلام الانتقالي بـ “الإقامة الجبرية”.
ونشر بن بريك تغريدة تعليقاً على هذه العودة الغامضة استشهد فيها ببيتين شعريين:”نجوتَ وقد بلَّ المراديُّ سيفَه.. من ابنِ أبي شيخِ الأباطحِ طالبِ”.
من جهتها، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات لأنصار وسياسيي المجلس الانتقالي الذين احتفلوا بعودة باكريت، معتبرين أنه “كسر القيود وخرج حراً إلى أرض المهرة”، ومؤكدين أن محاولات التغييب والاحتجاز لن تزيد القيادات إلا ثباتاً وإصراراً.
وبحسب سياسيين وناشطين، فإن خروج باكريت وعودته لم تتم بالطرق الرسمية المعتادة، بل جرت “من خلف الكواليس وبطريقة غامضة” مكنته من كسر ما سموه “القيد السعودي”، ليعود إلى أهله وشعبه في المهرة وسط ترقب سياسي لما ستكشفه الأيام القادمة، لاسيما في ظل التوتر المتصاعد أصلاً بين قيادة الانتقالي والرياض.
يذكر أن عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي مازالوا ممنوعين من السفر من قبل السلطات السعودية، وذلك بعد مرور قرابة ثمانية أشهر على قدومهم للرياض بغرض التشاور مع القيادة السعودية بعد أحداث حضرموت في يناير الماضي.