منصات سعودية تكشف عن استياء شعبي من بيانات وزارة الدفاع.. ما القصة؟

متابعات _ المساء برس|

كشفت منصات إعلامية سعودية معارضة عن حالة من الاستياء الواسع بين المواطنين في المملكة، إزاء تضارب الروايات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع مع الأدلة الميدانية وشهادات العيان، على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت حيوية في جيزان وينبع والمنطقة الشرقية.

و​أصدرت وزارة الدفاع السعودية في وقت سابق بيانًا رسميًا أعلنت فيه عن اعتراض وتدمير طائرات مسيرة حاولت استهداف منشآت نفطية حساسة في المنطقة الشرقية.

​إلا أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك شعبي واسع بسبب أن صور ومقاطع فيديو كذّبت المزاعم الرسمية، حيث نشرت وكالات أنباء عالمية بارزة من بينها وكالة “بلومبيرغ” صور من الأقمار الصناعية أظهرت بوضوح وقوع أضرار مادية في معامل بقيق النفطية وتصاعد أعمدة الدخان.

​كما نشر مواطنون ومقيمون مقاطع فيديو وصور حية مسربة تظهر تصاعد أعمدة الدخان من عدة منشآت نفطية، في بقيق وقبلها في جيزان، مما ينفي صحة الادعاءات الرسمية باعتراض الهجمات كليًا.

و​عبر ناشطون سعوديون عن غضبهم من تكرار ما وصفوه بـ “سياسة التضليل الحكومي” في مختلف القطاعات، ولا سيما العسكرية منها. مشيرين إلى أن السلطات تلجأ لاصطناع “بطولات وإنجازات زائفة” بهدف حجب الحقائق عن الشارع المحلي، متجاهلين التداعيات الجسيمة التي قد تلحق بالميزانية العامة ومصالح البلاد الاستراتيجية جراء غياب الشفافية.

​وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أصدر بيانًا عسكريًا، اليوم، أكد فيه أن القوات نفذت عملية عسكرية دقيقة استهدفت أهدافًا ونقاطًا حساسة مرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام الممتدة من شرق السعودية إلى ميناء ينبع.

​وأوضح البيان أن الهجوم جرى باستخدام عدد من الطائرات المسيرة، معتبرًا إياه ردًا اختراق مسيرات تابعة للنظام السعودي للأجواء اليمنية.

قد يعجبك ايضا