قيادات الانتقالي في الرياض تستعد لإعلان موقف يربك حسابات السعودية
متابعات خاصة _ المساء برس|
تلوح في الأفق أزمة سياسية جديدة تتعلق بملف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، وذلك على خلفية امتداد فترة إقامتهم الجبرية لأكثر من سبعة أشهر وسط حالة من الضبابية السياسية.
وفي هذا السياق، كشف القيادي الجنوبي لطفي شطارة، في منشور له على منصة إكس، عن تصاعد حالة التذمر والاعتراض بين صفوف القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض، ملمحة ومجاهرة بعدم رضاها عن استمرار الوضع الحالي بهذه الصورة الغامضة.
وأوضح شطارة أن تلك القيادات تدرس بجدية الإعلان عن موقف موحد، أو على الأقل بموافقة الأغلبية منها، يرفض استمرار حالة الضبابية والجمود الحالية.
وحذر القيادي الجنوبي من أن اتخاذ مثل هذه الخطوة قد يضع السعودية في مأزق وإحراج سياسي بالغ أمام المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هذا السيناريو هو ما لا يتمناه شخصياً، في إشارة إلى تداعياته ونتائجه.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار التوتر في جنوب اليمن، حيث ظهر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في اتصال مرئي يوم أمس، مؤكداً بأن ماحصل لقوات المجلس في حضرموت في يناير وماتبعه بعد ذلك من أحداث يعد انقلاب مكتمل الأركان من السعودية.