وثائق مطار صنعاء تكشف: الحصار السعودي خنق حركة الملاحة لأقل من 3% من طاقتها الطبيعية
صنعاء ـ المساء برس|
كشفت وثائق مطار صنعاء الدولي، عن حجم التدمير الممنهج الذي تعرضت له حركة الملاحة الجوية في المطار جراء الحصار السعودي المفروض على اليمن منذ 12 عاماً.
وأظهرت الوثائق التي حصلت عليها قناة المسيرة في تقرير خاص أن حركة مطار صنعاء الدولي خلال سنوات العدوان والحصار لا تشكل سوى ما نسبته 2 إلى 3% فقط من حركة المطار الطبيعية قبل العدوان، في انهيار غير مسبوق للخدمات الجوية في اليمن.
وبحسب الإحصاءات، كان مطار صنعاء الدولي يستقبل أكثر من 2.5 مليون مسافر سنوياً قبل العدوان، في حين لم يتجاوز عدد المسافرين خلال سنوات الحصار سوى 50 ألف مسافر فقط، وذلك في أحسن الأحوال خلال فترة خفض التصعيد. كما سجّل المطار أكثر من 50 ألف رحلة سنوية قبل العدوان، فيما لم تتجاوز الرحلات خلال سنوات الحصار 1782 رحلة فقط.
وفي انكماش جسيم لحركة النقل الجوي، كان المطار يسيّر رحلات تجارية إلى أكثر من 20 وجهة دولية عبر ما يزيد عن 15 شركة نقل جوي، لكنه تحول إلى مجرد نقطة عبور لوجهة واحدة وشركة نقل وحيدة فقط، بعد أن حوّلته آلة الحصار السعودي إلى سجن جوي يضاعف معاناة ملايين اليمنيين.
وتأتي هذه الإحصاءات في وقت يواصل فيه التحالف السعودي إغلاق مطار صنعاء الدولي، رغم تحذيرات المنظمات الحقوقية والإنسانية، التي تؤكد أن استمرار الحصار الجوي يحرم ملايين المرضى والطلاب والمسافرين من حقوقهم الأساسية في التنقل والعلاج، في جريمة إنسانية ممنهجة تتجاهل أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.