لماذا تتهرب الرياض من الاعتراف بضربات صنعاء لبقيق؟.. باحث فلسطيني يكشف الدوافع
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف الباحث والكاتب الفلسطيني، صالح أبو عزة، عن الدوافع الخفية وراء إصرار السلطات السعودية على توجيه الاتهام لفصائل عراقية باستهداف منشآت نفطية حيوية شرقي البلاد، متجاهلة الحقيقة الميدانية الواضحة بأن الضربات انطلقت من اليمن.
وفي منشور له على منصة إكس، أشار أبو عزة إلى مفارقة عسكرية واضحة للعيان، مبيناً أن “المسيّرات التي أطلقها اليمن وصلت إلى تل أبيب وعدد من المواقع الإسرائيلية خلال فترة إسناد غزة”.
وأضاف مؤكداً: “بمعنى أن ضرب اليمن لخط شرق-غرب، الذي ينقل النفط السعودي إلى ينبع، أسهل وأقصر من ضرب تل أبيب”، لافتاً إلى أن القوات المسلحة اليمنية قد تبنّت رسمياً عمليات استهداف هذا الخط الاستراتيجي.
وعن الأسباب الكامنة خلف الرواية السعودية، أوضح الباحث الفلسطيني أن “وزارة الخارجية السعودية مصممة على أن الضربة أتتها من العراق”، مشدداً بالقول: “لا أعتقد أن السعودية تجهل أن من صفعها هذه الصفعة هو اليمن، لكنها لا تريد الاعتراف بذلك فتظهر كدولة ضعيفة عاجزة أمام صنعاء”.
أما السبب الثاني وراء هذا التوجيه الممنهج للاتهامات، فيرتبط -بحسب أبو عزة- بالحسابات الأمريكية؛ حيث “تريد واشنطن من الحكومة العراقية ممارسة مزيد من الضغط على فصائل المقاومة، فتقوم السعودية بتوفير المبرر للعراق كما تريده الولايات المتحدة تماماً”.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أكد في بيان عسكري، اليوم، أن القوات المسلحة نفذت عملية استهداف دقيقة لعدد من الأهداف والنقاط الحساسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ميناء ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيرة، وذلك رداً على اختراق عدد من المسيرات السعودية للأجواء اليمنية.