فضائح رئيس مجلس القيادة الرئاسي تهز الشارع اليمني… التفاصيل

متابعات خاصة _ المساء برس|

يشهد الشارع اليمني حالة من السخط العارم والغضب الواسع إزاء ما وصفه سياسيون وناشطون بـ “الفساد الوقح بلا حدود”، على خلفية تورط رئيس” مجلس القيادة الرئاسي”، رشاد العليمي، في تسخير مقدرات الدولة والوظائف والمنح الدراسية الخارجية لصالح أبنائه وأحفاده والمقربين منه، متجاوزاً آلاف الطلاب المتفوقين والمستحقين من أبناء الشعب اليمني الذي يعاني ويلات الفقر والجوع.

و​كشفت وثائق عن حصول أبناء وأحفاد رشاد العليمي على منح دراسية رسمية ممولة من خزينة الدولة، تضمنت تخصيص أربع منح دراسية رئيسية (ثلاث منها في كندا والرابعة في ماليزيا). 

​وأشار ناشطون إلى أن العليمي -الذي تقلد مناصب رفيعة في الدولة لأكثر من أربعين عاماً ويمتلك ثروات واستثمارات ضخمة وشركات في مصر وألمانيا ودول عربية وأوروبية وآسيوية يديرها نجله الأكبر- يصر على حرمان “الغلابا والمتفوقين” من أبناء اليمن من أبسط حقوقهم التعليمية، وانتزاع مقاعدهم الدراسية لصالح أفراد أسرته رغم امتلاكهم لمليارات وثروات طائلة تمكنهم من الدراسة في أرقى جامعات العالم على نفقتهم الخاصة.

و​لم تقتصر الاتهمات الموجهة لرشاد العليمي على ملف المنح الدراسية فحسب، بل امتدت لتشمل هندسة شبكة من المصالح والمحسوبية داخل مفاصل الدولة الحساسة، أبرزها الاستحواذ المباشر وتعيين المقربين والأبناء في مناصب سيادية وحساسة، حيث يسيطر محمد رشاد العليمي على مفاصل المالية، بينما يستحوذ عبد الحافظ رشاد العليمي على قطاعي التخطيط والاتصالات، إضافة إلى تعيين صهره “مروان فرج بن غانم” وزيراً للمالية، في محاولة لهدم معايير التعيين المؤسسي.

كما كشفت المعلومات عن تخصيص العليمي لمبالغ طائلة بالعملة الصعبة (تصل إلى 70 ألف دولار شهرياً لكل مستشار عربي) لدفعها لمستشارين بهدف تلميع صورته أمام رؤساء عرب والرأي العام العالمي، فضلاً عن تمويل كشوفات إعاشة ودعم شبكات من الناشطين والصحفيين في أوروبا وإدارة خلايا دعائية (عقد اجتماعات بشأنها مؤخراً في برلين على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن)، وذلك في وقت تعيش فيه العوائل اليمنية بلا رواتب أو مقومات حياة أساسية.

قد يعجبك ايضا