ناشط سياسي جنوبي يؤكد: السلام مع اليمن هو المدخل الوحيد لأي استقرار أو تنمية سعودية

متابعات خاصة _ المساء برس|

أكد الناشط السياسي الجنوبي، عادل الحسني، أن الضربات الأخيرة التي استهدفت منشآت حيوية سعودية – بالتزامن مع استعداد الرياض لموسم حفلات جديد – تعكس تغييراً ميدانياً جوهرياً، مشيراً إلى أن قدرات صنعاء العسكرية باتت تطال العمق الحيوي للمملكة.

​وفي منشور على منصة إكس، استند الحسني إلى معادلة الردع بالقول:​” مبدأ الضرر بالضرر، هذا ما تعارفت عليه العرب من قبل، وما سنَّته التشريعات الدولية في الحاضر، فكما كانت مطارات السعودية مقابل مطار صنعاء، كانت تلك المنشآت مقابل ميناء الحديدة، والبادئ أظلم”.

و​انتقد الحسني بقوة تعامل الرياض مع الملف اليمني، معتبراً أن سياسة الهيمنة وتجذر نفوذ “اللجنة الخاصة” سياسياً وقبلياً، ودعم سلطة رشاد العليمي وحكومته، لا يعكس سوى محاولة فرض نفوذ غير مبرر.

​وضرب أمثلة على ذلك بالقول:​” من المؤسف أن يتصارع الجاران كل هذه السنوات، وأن تتعامل السعودية مع اليمن كتابع، ويتحدث سفيرها لدى بلادنا عن السماح بفتح جزئي لمطار صنعاء، وكأنَّ المطار يقع على أراضٍ سعودية!”

​وشدد الحسني على أن خيار السلام يظل هو المخرج الأساسي، مؤكداً استمرار الدعوات لتغليب العقل بين اليمنيين أنفسهم، وبين اليمن وجوارها، مشيراً إلى أن العلاقات المتجذرة بين الجارين تحتم مساراً آخر.

​ووجه الحسني نصيحة للرياض بالتعامل مع اليمنيين كحليف حقيقي لمواجهة الأطماع الخارجية و”الخبث الصهيوني” الذي يحيط بالمملكة ويهدد استقرارها.

​ولفت الانتباه إلى أن الحماية الأمريكية التي أُنفقت عليها تريليونات الدولارات عجزت عن منع الطائرات المسيرة، مما يجعل الواقع يفرض مساراً مختلفاً.

​واعتبر أن المبادرة بتنفيذ خارطة الطريق في اليمن هي الخيار الأكثر واقعية والمدخل الوحيد لأي استقرار أو تنمية سعودية وللمنطقة برمتها.

قد يعجبك ايضا