مسؤول عُماني يوجه رسالة حادة لدول الخليج بشأن اليمن…ماذا تضمنت؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

​وجه عضو مجلس الشورى العماني، علي بن أحمد المعشني، رسالة وصفها بـ “النصيحة من القلب للقلب” إلى دول الخليج، دعا فيها إلى الكف عن التدخلات والوصاية في الشأن اليمني، محذراً من مغبة الاستمرار في جر شبه الجزيرة العربية إلى حروب لا رابح فيها.

​وطالب المعشني، في منشور له على منصة إكس، بترك اليمن لأبنائه سواء في صنعاء أو عدن ليقرروا مصيرهم بأنفسهم، مشيراً إلى أنهم أصحاب القرار في اختيار من يحكمهم.

و​أكد المسؤول العماني أن دواء اليمن وعلاجه كامنان في داخله، لكونهم الأعلم بأسباب خلافاتهم وطرق التوافق عليها، داعياً إلى وقف أي دعم لأي طرف من أطراف الصراع ورفع الوصاية نهائياً عن الشعب اليمني ليتولى إدارة أرضه بنفسه، مضيفاً بلهجة صريحة: “اتركوا الأرض اليمنية لأهلها، يتفقون أو يقتتلون، فشأنهم وهم أعلم حالاً بمآلهم”.

​ووصف المعشني التدخلات الحالية بأنها مجرد “تخدير مؤقت” تزول مفاعيله ليعود الألم أشد، مؤكداً أن ما قُدم طوال الفترة الماضية لم يكن علاجاً جذرياً لمعاناة الشعب اليمني.

و​سلط المعشني الضوء على حجم المعاناة الإنسانية التي تكبدها اليمنيون طيلة عقود السنوات الماضية، مشدداً على أن الوقت قد حان ليجد الطفل اليمني الأمان للذهاب إلى مدرسته، ويحصل العجوز على الرعاية، وينال الفقير رغيف خبزه بكرامة ليعود إلى حقله، إضافة إلى إفساح المجال للمثقف والمفكر والمستثمر لإعادة إعمار البلاد وصيانة إرث “اليمن السعيد”.

​واختتم عضو مجلس الشورى العماني رسالته بالقول إن العقل اليمني أدرك تماماً بأنه كان ضحية طيلة السنوات الماضية، وتوصل إلى قناعة تامة بأن “ما حك جلدك مثل ظفرك”، داعياً إلى الكف عن المراوغات وترك اليمن ليعود إلى رشده بعد سنوات طويلة من الدمار والوصاية التي طالت كل جميل في هذه الأرض العريقة.

قد يعجبك ايضا