بلقاءات مسلحة حاشدة.. قبائل اليمن تبارك رحلات صنعاء – طهران وتحذر النظام السعودي من “أي حماقة”

صنعاء ـ المساء برس|

تواصلت موجة النفير القبلي العارم في اليمن، اليوم السبت، لتأخذ بعداً جديداً مع إعلان قبائل يمنية تفويضها للقوات المسلحة باستهداف المطارات السعودية رداً على أي محاولة لاستهداف مطار صنعاء، وذلك بالتزامن مع مباركة واسعة لبدء الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران كـ”أولى خطوات كسر الحصار”.

ففي صعدة، عقدت قبائل سحار “اللقاء المسلح الأكبر جهوزية واستنفاراً لإنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروة الوطنية المنهوبة”، وأكدت أنها “جاهزة لأي خيار يتخذه السيد القائد الحكيم”.

وفي صنعاء، عقدت قبائل بني مطر “أكبر لقاء مسلح في تاريخها استجابة لدعوة قائد الثورة والجاهزية لإنهاء الاحتلال والحصار”، وأطلقت تحذيراً مباشراً “للنظام السعودي من ارتكاب أي حماقة جديدة”، مفوضة “قواتنا المسلحة لاستهداف مطاراتهم في حال استهدفوا مطار صنعاء”.

كما عقدت قبائل وأبناء مديرية صنعاء الجديدة “لقاء موسعاً استعداداً لمعركة الحسم وتأييداً لبيان الجيش وفك الحصار”.

وامتد الحراك إلى ذمار، حيث أعلنت قبائل مديرية وصاب العالي في نكف قبلي مسلح “النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها”، داعية إلى “توحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية”.

وفي ريمة، عقدت قبائل السلفية وقفة قبلية مسلحة “تأييداً ومباركة للقيادة والقوات المسلحة، وتأكيداً على كسر الحصار ودعم الخطوات القادمة”، محذرة “العدو السعودي المجرم من استمرار الحصار والاستهداف العدائي للشعب اليمني”.

وفي عمران، عقدت قبائل بني صريم لقاء قبلياً مسلحاً “استجابة للسيد القائد واستعداداً واستنفاراً لإنهاء العدوان والحصار”.

وتأتي هذه اللقاءات والوقفات المتتالية، التي باتت مشهداً يومي، في سياق تعبوي غير مسبوق تشهده المحافظات الشمالية.

 

قد يعجبك ايضا