قبيلة أرحب تعلن البراءة من تجمعات “فدغم” وتكشف مخططات الفتنة
متابعات _ المساء برس|
أصدر مشايخ وأعيان وأبناء قبيلة أرحب بياناً توضيحياً هاماً، أكدوا فيه رفضهم القاطع لأي بيانات أو تجمعات يتم تداولها تحت اسم القبيلة، لا سيما تلك المرتبطة بالمدعو “فدغم”، واصفين إياها بـ “التحركات المفبركة” التي تقف خلفها جهات تسعى لإثارة الفتنة وشق الصف.
وشدد البيان على أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التجمعات والبيانات لا يمتلكون أي صفة أو شرعية للتحدث باسم القبيلة، مؤكدين أنهم أفراد نبذتهم القبيلة منذ انخراطهم في صفوف “العدوان” وممارستهم لأعمال التخابر، واصفين توجهاتهم بأنها خيانة للوطن والقبيلة، ولا تعكس تطلعات أبناء أرحب الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن اليمن.
واستنكرت القبيلة الادعاءات المغرضة التي تستهدف مشايخها وشخصياتها الاجتماعية، معتبرة إياها امتداداً لحملات التضليل الممنهجة. كما جددت القبيلة دحضها القاطع للادعاءات الزائفة بشأن “سمية أحمد الزبيري”، مؤكدة أن محاولة ربطها بأسماء شخصيات خارجية هو جزء من سيناريوهات التضليل المفضوحة التي تهدف للإساءة للقبيلة وأعرافها.
وأكدت قبيلة أرحب أن مثل هذه المحاولات البائسة لن تؤثر على ثوابتها الوطنية، مشددة على استمرارها في أداء دورها القبلي والاجتماعي كصمام أمان ضد مخططات إثارة الصراعات.
واختتمت القبيلة بيانها بدعوة وسائل الإعلام والرأي العام إلى تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانجرار وراء البيانات والتجمعات المضللة التي تستهدف النسيج الاجتماعي للقبيلة اليمنية، مؤكدة أنها ستقف بالمرصاد لكل من يحاول النيل من تاريخها ومواقفها الوطنية.