كشف خطة سعودية جديدة للتعامل مع قيادات الانتقالي خلال الأيام القادمة
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف الصحفي المقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، صلاح بن لغبر، عن توجه سعودي جديد للتعامل مع قيادات المجلس، مشيراً إلى أن الرياض بصدد إصدار توجيهات لسلطات “الشرعية” لاتخاذ إجراءات تصعيدية بحق عدد من تلك القيادات.
وبحسب ما أورده بن لغبر، فإن التوجه السعودي الجديد يأتي في أعقاب “فشل استراتيجية الترغيب” والمحاولات المستمرة منذ أشهر للضغط على قيادات في المجلس، لا سيما أعضاء الوفد الموجودين حالياً في الرياض، بهدف انتزاع تنازلات سياسية منهم.
وأوضح بن لغبر أن المعلومات التي وصلته تشير إلى أن السلطات السعودية – بعد قناعتها باستحالة شراء مواقف تلك القيادات – بدأت بالتلويح بورقة “الاتهامات الملفقة”، وتوجيه” الشرعية” لإصدار قرارات اتهامية بحق قيادات وازنة في المجلس، سواء المحتجزين منهم في الرياض، أو قيادات ميدانية في جنوب اليمن، حسب قوله.
واعتبر بن لغبر أن هذا التصعيد يمثل تحولاً من مرحلة “الترغيب” إلى “الترهيب”، واصفاً إياه بالسياسة المعتادة للرياض في التعامل مع الأطراف التي ترفض الخضوع للضغوط أو التنازل عن مواقفها السياسية.
وكانت حكومة عدن المدعومة سعودياً، طلبت من مجلس الأمن الأسبوع الماضي توسيع قائمة العقوبات لتشمل قيادات جديدة في الانتقالي على رأسهم رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.