كشف ​حقيقة ما دار في أرحب وتصريحات الشيخ الجرادي بشأن سمية الزبيري

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في ظل الجدل الواسع التي أثارها أحد مشائخ أرحب بخصوص تبرئه من سمية الزبيري واحتفال ناشطين موالين لحمد بن فدغم بتصريحاته، باعتبار أنها تصريحات تؤكد صحة موقف فدغم، أوضحت مصادر حقيقة ما قصده الشيخ عبدالواحد الجرادي في تصريحاته. 

وبينت المصادر أن موقف الشيخ الجرادي، الذي عبر عن براءته وموقفه الصارم من (سمية الزبيري) لا يعني نفيه بأنها بنت أحمد الزبيري، بل إنه تبرأ من أبيها أيضاً بسبب ان والدها قطع تواصله مع قبيلة ارحب منذ عدة سنوات، معتبراً أن هذا الانقطاع وعدم تربية البنت بالشكل المطلوب، وكذلك اللجوء إلى قبيلة دهم بدلاً من أرحب تعد مبررات كافية للتبرؤ من الأسرة بشكل عام.

​في المقابل، أكد بقية مشائخ أرحب تبنيهم لموقف مختلف عن الجرادي يعلي من شأن الرابطة القبلية، معتبرين أن سمية الزبيري تظل ابنة للقبيلة مهما كانت التصرفات التي أوجعتهم أو أساءت لسمعة القبيلة، مشددين على أن قبيلة أرحب ستتحمل تبعات ما فعلته ابنتهم انطلاقاً من غيرتهم على مكانة القبيلة وقيمها.

كما أوضحت المصادر أن الاحتفاء الذي يبديه مؤيدي فدغم تجاه تصريحات الشيخ الجرادي وتفسيرهم لها على أنها إثبات بأن المرأة ليست سمية الزبيري، هو تلفيق مفضوح ومحاولة تضليلية تكشفها الوثائق والوقائع. 

قد يعجبك ايضا