حراك قَبلي مسلح يجتاح عدة محافظات يمنية إعلاناً للنفير العام
صنعاء ـ المساء برس|
في يوم هو الأوسع نطاقاً منذ انطلاق موجة التعبئة الشعبية، شهدت محافظات يمنية عدة، اليوم، لقاءات قبلية مسلحة ووقفات حاشدة، أعلنت فيها القبائل النفير العام والجهوزية القصوى، استجابة لدعوة قائد أنصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي لإنهاء “العدوان” والحصار، في مشهد يعكس حالة اصطفاف غير مسبوقة.
ففي محافظة صنعاء، نظمت قبيلة بني حشيش لقاء قبلياً واسعاً لإعلان النفير والجهوزية لحسم المعركة. كما عقدت قبائل أرحب لقاء قبلياً مسلحاً دعت فيه إلى “توحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية”، وأعلنت “جهوزيتها العالية الشعبية والرسمية لإنهاء الحصار والاحتلال وانتزاع حقوق الشعب اليمني”.
وفي مديرية شعوب، نظم أبناء المديرية لقاء مسلحاً استجابة لدعوة السيد القائد وإعلاناً للجهوزية والاستنفار، فيما أعلن أبناء مديرية معين بالعاصمة النفير العام وجاهزيتهم لإنهاء الاحتلال والحصار.
وامتد الحراك إلى محافظة الضالع، حيث نظمت قبائل مديرية ميفعة عنس لقاء قبلياً مسلحاً استجابة للسيد القائد، أعلنت فيه “ثباتها على مواقفها من أعداء الله الصهاينة وعملائهم”.
و أعلنت قبائل مديرية دمت في لقاء قبلي مسلح مباركتها لبيان قائد الثورة، مؤكدة على “توحيد الصفوف لانتزاع الحقوق وإنهاء العدوان والحصار”.
وفي صعدة، نظمت قبائل عزلة فلّة وما جاورها بمديرية مجز وقفة بحضور علمائي ورسمي استجابة لدعوة الحوثي، فيما نظمت جامعة صعدة ومكتب التربية والتعليم وقفة تلبية لدعوة قائد أنصار الله في النفير والجهوزية.
أما في حجة، فأعلنت قبائل مديرية الجميمة في لقاء قبلي مسلح واسع “النفير العام والجهوزية القتالية”، وفوضت قائد أنصار الله “تفويضاً مطلقاً في كل خياراته العسكرية”، داعية إلى “الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والإعداد القتالي”.
وفي ريمة، نظمت قبائل مديرية مزهر لقاء مسلحاً تلبية لدعوة الحوثي وإعلاناً للنفير العام والاستعداد للمعركة المرتقبة وكسر الحصار.
وفي الحديدة، نظمت قبائل مديريات باجل والمنصورية والحالي وقفات مسلحة منفصلة، أكدت فيها “المضي في كل الخيارات التي من شأنها استعادة كل شبر محتل من أرض اليمن واسترجاع كل الثروات المنهوبة”، و”مواصلة دعم الأنشطة التعبوية وبرامج التأهيل والتدريب لرفد الجيش بالمقاتلين”.
وتأتي هذه اللقاءات والوقفات المتتالية، التي باتت مشهداً يومياً، في سياق تعبوي غير مسبوق تشهده المحافظات الواقعة في نطاق سيطرة حكومة صنعاء، لترسم معالم مرحلة جديدة تتصاعد فيها الجهوزية الشعبية والرسمية إلى مستويات قياسية.