تحذيرات من صدمة نفطية جديدة مع تراجع الاحتياطيات العالمية وتزايد المخاطر حول مضيق هرمز

متابعات – المساء برس|

كشف تحليل اقتصادي أن سوق النفط العالمية أصبحت أقل قدرة على استيعاب أي اضطرابات جديدة في الإمدادات، نتيجة انخفاض الاحتياطيات النفطية وارتفاع الطلب الموسمي على الوقود، ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي تطورات قد تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز أو صادرات النفط العالمية.

وأوضح التحليل، الذي نشرته الشرق بلومبيرغ، أن مخزونات النفط الحكومية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 1990، بعد سحب متوسط بلغ 3.8 ملايين برميل يوميا على مدى 17 أسبوعا، بينما ساهم استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية في خفض فاقد الإمدادات العالمية إلى نحو 3 بالمئة بدلا من التقديرات الأولية التي تراوحت بين 10 و15 بالمئة، كما استقرت أسعار خام برنت عند 72 إلى 73 دولارا للبرميل عقب اتفاق بين إيران والولايات المتحدة على وقف الأعمال القتالية واستئناف محادثات الملاحة في مضيق هرمز، بعدما بقيت الأسعار دون مستوى 130 دولارا خلال الأزمة رغم توقعات سابقة بوصولها إلى 200 دولار.

وحذر خبراء في قطاع الطاقة من أن الأسواق باتت تواجه مخاطر أكبر في حال وقوع صدمة جديدة، مع انخفاض المخزونات التجارية الأمريكية إلى نحو 412 مليون برميل، أي أقل بنحو 7 بالمئة من متوسط خمس سنوات، وتراجع إجمالي المخزونات الأمريكية إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 1984.

كما أشاروا إلى أن تصاعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية قد يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار إذا تعطلت عمليات التصدير عبر ميناء نوفوروسيسك-شيسخاريس الذي يتولى نحو 20 بالمئة من صادرات روسيا المنقولة بحرا.

قد يعجبك ايضا