العواضي يوجه رسالة نارية إلى مطارح بن فدغم ويروي لأول مرة كواليس سقوط ردمان

متابعات خاصة _ المساء برس|

وجّه الشيخ القبلي من مديرية ردمان بمحافظة البيضاء، عبدالكريم العواضي، رسالة إلى ما وصفهم بـ”أهل النكف الكرام في مطارح الريان”، قدّم فيها روايته لأحداث المواجهات التي شهدتها مديرية ردمان خلال السنوات الماضية، كما وجّه نصائح وتحذيرات على خلفية قضية الشيخ بن فدغم.

وقال العواضي إن مديرية ردمان كانت “مديرية سلام”، وإن قوات حكومة صنعاء لم تدخلها “احترامًا للشيخ ياسر العواضي”، مشيرًا إلى أن الأوضاع تغيّرت عقب حادثة جهاد الأصبحي. 

وأضاف أن وفدًا من حكومة صنعاء حضر حينها “محكمًا بـ100 بندق”، موضحًا أن الوفد برر الحادثة بأنها جاءت ردًا على مصدر إطلاق نار، وأنهم لم يكونوا يعلمون من كان موجودًا في المكان.

وأشار العواضي إلى أنه بعد ذلك جرى الحديث عن توجه قوات” الشرعية” لتحرير محافظة البيضاء، وقال إن محمد آل جابر كان يتواصل معه كل خمس دقائق مطالبًا بفتح الطريق، مع وعود بوصول قبائل وحشود عسكرية بلباس قبلي، مضيفًا أن وزير الدفاع الأسبق محمد المقدشي كان يقول إن الوصول إلى ذمار لن يستغرق سوى يومين، فيما نقل عن صغير بن عزيز تطمينات مماثلة.

وأوضح أن نحو 30 ألف قبلي وصلوا إلى المنطقة، وقال إن آل عواض تكفلوا بضيافتهم بمبلغ تجاوز ثلاثة ملايين دولار خلال شهرين.

وتابع أنه خلال فترة المفاوضات مع حكومة صنعاء، تعرض معسكر السوادية للقصف، الأمر الذي دفع قوات صنعاء للتحرك، وقال إنه خلال ساعتين انسحبت جميع أطقم “الشرعية” وقتل أكثر من 30 رجلًا، غالبيتهم من آل عواض، كما أُسر عدد مماثل، مضيفًا أنهم لم يشاهدوا بعد ذلك “دبابات ولا طائرات ولا دعم من الشرعية إلا دينتين ذخيرة نصفها فاسدة”، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الاتصالات انقطعت بعد ذلك، وأنهم تعرضوا لاتهامات بالخيانة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حكومة صنعاء “فكت بيوتنا وأطلقت أغلب الأسرى بشكل فردي رغم عدم إدراج “الشرعية” للأسرى في صفقات التبادل”، على حد قوله.

كما قال إن جميع مديريات مأرب سقطت خلال شهر واحد حتى وصلت قوات صنعاء إلى سد مأرب.

وفي رسالته قال العواضي إن قبائل سحار “جاؤوا محكمين”، داعيًا إلى الحكم عليهم بالحق وعدم الزيادة على ذلك، ووجّه نصيحة بعدم التحول إلى “أداة رخيصة” أو جعل الدماء رخيصة، معتبرًا أن من يتهرب من اتفاقيات السلام وسيادة اليمن ودفع مرتبات الشعب، أو من يريد “تحرير صنعاء”، فإن الطريق أمامه مفتوح، داعيًا إياه إلى إثبات قدراته.

وأضاف أنه إذا كانت ثماني مديريات في مأرب قد سقطت بعد ردمان، فإن قوات صنعاء – بحسب تقديره – ستصل هذه المرة إلى عتق. 

وفيما يتعلق بقضية الشيخ بن فدغم، قال العواضي إن قبائل سحار جاءت بـ”جمل وحكم”، مضيفًا أن من أسماها “ميرا صدام حسين” هي ربيعة دهم عامة، وربيعة الشايف شخصيًا، وأن “الملامة في وجه الشايف”، موضحًا أن الشايف تلقى الحكم، وأن علاقته بصنعاء قوية، وبإمكانه حل القضية “بتلفون”. 

كما اعتبر أن الشيخ بن فدغم أخطأ، وكان من المفترض – بحسب رأيه – أن يترك ربيعته في منزله مع أسرته، ويتوجه هو إلى صنعاء مع أصحابه، ويقيم لدى الشايف حتى تُحل القضية، لكنه قال إنه “طلعها وصورها وروح وخلاها لوحدها”.

واختتم العواضي منشوره بالقول إن قبائل سحار أصدرت حكمها، وإن الرأي لديه أن يعود الحكم إلى الشايف، “وهو يشلها ولا يحطها هي في وجهه”. 

قد يعجبك ايضا