قيادي في أنصار الله يكشف خفايا تحركات فدغم
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف القيادي في أنصار الله وعضو المكتب السياسي محمد الفرح عن وجود مخطط سعودي يستهدف محافظة الجوف والمنطقة العسكرية السادسة، محذراً من محاولات حمد بن فدغم المدفوع من الرياض لإشعال فتنة بين قبائل دهم والجيش اليمني.
وأكد الفرح في منشور له على منصة إكس، أن الهدف من هذا الحراك يتجاوز قضية ميرا أو سمية التي وصفها بأنها قضايا طُويت وانتهت بعد ظهور حقائق دامغة، مشيراً إلى أن اختيار قبيلة سحار تحديداً لم يأتِ من فراغ بل جاء لهدفين استراتيجيين هما” الزج بالقبائل في صراع مع المنطقة العسكرية السادسة نظراً لكون قائدها وأفراداً فيها ينتمون لهذه القبيلة، مما يؤدي إلى إشغال المنطقة بمعارك وخلافات قبلية تخدم المرتزقة، ومحاولة السيطرة على الجوف استغلالاً لحالة الاستنزاف والانشغال الداخلي للتحرك وإسقاط المواقع الاستراتيجية تماشياً مع الطموح السعودي بالسيطرة على المناطق النفطية في الشرق والجنوب والمواقع الحيوية في الساحل الغربي”.
وأوضح الفرح أن حمد بن فدغم حاول سابقاً الدعوة إلى النكف، وعندما فشل في مسعاه ورفضت قبائل دهم استغفاله اتجه إلى قبائل أخرى خارج سيطرة صنعاء لتحريضها على التقطع لقبيلة سحار.
كما أشار إلى أن” محاولات إقحام أسماء مثل فارس مناع وأبو علي الحاكم والسيد علي حسين في هذا الملف تأتي كحلقة مدروسة بعناية لتهييج عواطف القبائل وتوجيه الصراع نحو عناوين كاذبة”.
وشدد القيادي في أنصار الله على أن إفشال هذه المخططات هي مسؤولية جماعية تقع بالدرجة الأولى على عاتق قبائل دهم الأحرار الذين كانوا ضمناء على بن فدغم.
وختم منشوره بالتأكيد على ضرورة إدراك أن “الغريم الحقيقي هو النظام السعودي”، مشدداً على أن أي نكف قبلي يجب أن يتوجه نحوه حصراً إنصافاً لأكثر من أربعة آلاف امرأة يمنية قُتلن جراء الغارات الجوية السعودية وعشرات الآلاف من المنازل التي دُمرت في مختلف المحافظات اليمنية، نتيجة تلك الغارات.