السعودية تفضح علاقتها بحمد بن فدغم

خاص _ المساء برس|

​كشفت التطورات الأخيرة عن الأبعاد الحقيقية لعلاقة السعودية بالشيخ حمد بن فدغم، حيث أكدت المعطيات أن الرياض تعمل على توظيفه كواجهة لتنفيذ أجنداتها السياسية والعسكرية ضد “الحوثيين”، وقد تُرجم هذا التوجه عبر دعوات أطلقها سياسيون وناشطون سعوديون، تحث القبائل اليمنية على “النكف القبلي” لخدمة التوجهات السعودية.

​وفي سياق هذا التوظيف السياسي المكشوف، أقر السياسي السعودي، د. عواض القرني، صراحةً بهذا الدور في منشور له عبر منصة “إكس”، حيث قال:” الشيخ حمد بن فدغم شال الحمل والناموس، ثم أعطى القبائل اليمنية ليتوحدوا ويقتلعوا الشجرة الخبيثة المسماة الحوثة”. 

هذا التصريح يعكس بوضوح استراتيجية الرياض في استخدام “بن فدغم” كأداة لفرض نكف قبلي واسع يستهدف “الحوثيين” تحت غطاء قبلي.

​ولم يتوقف التوظيف السعودي عند حد الدعوة، بل انتقل إلى ممارسة “الإملاءات” على القبائل اليمنية بلهجة استعلائية؛ حيث ربط القرني في منشوره بين تلبية نداء “بن فدغم” وبين معايير “الشرف والرجولة”، ملوحاً بالعار لكل من يرفض الانخراط في هذا المسار، قائلاً: “من لم يلبي نداء بن فدغم من قبائل اليمن، فسيبقى العار معلقاً برقاب أبناء أي قبيلة تنسحب من ميدان العزة والشرف، والأيام القادمة ستكشف معادن الرجال”.

و​هذه التصريحات تعكس توجهاً سياسياً سعودياً يهدف إلى سلب القبائل اليمنية حقها في تحديد مواقفها المستقلة، عبر محاولة ربط “الشرف والناموس القبلي” بالاستجابة للأجندة السعودية، وتنصيب “بن فدغم” قائداً لهذا التوجه، في خطوة يراها مراقبون إهانة للأعراف القبلية اليمنية ومحاولة لفرض وصاية خارجية على قرار القبائل.

وكان ​مشايخ وأعيان وعقال ووجهاء قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها)، أصدروا بياناً هاماً للرأي العام ولجهات الدولة الرسمية اليوم، أعلنوا فيه براءتهم التامة من المدعو/ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، ومن ربيعته المدعوة/ سمية الزبيري، مؤكدين رفع الغطاء القبلي عنهما بشكل نهائي. 

قد يعجبك ايضا