وثائق جديدة تكشف علاقات واسعة بين ترامب وإبستين

متابعات _ المساء برس|

​أعلنت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي عن نشر نصوص مقابلات حصرية أجريت في إطار تحقيقاتها الموسعة حول رجل الأعمال الأمريكي المتهم بقضايا جنسية”جيفري إبستين”، تضمنت هذه النصوص شهادات لأسماء بارزة، على رأسها مؤسس شركة “مايكروسوفت” الملياردير “بيل غيتس”، بالإضافة إلى المساعدة السابقة لإبستين، “ليزلي غروف”، التي قدمت إفادات محورية حول طبيعة الصلة التي ربطت إبستين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل وصوله إلى سدة الحكم.

وكشفت الوثائق التي أتاحتها اللجنة أن شهادة “ليزلي غروف” استقطبت اهتماماً بالغاً من المحققين، خاصة بعد كشفها عن وجود اتصالات ومحادثات متكررة دارت بين ترامب وإبستين في الفترة التي سبقت تولي ترامب الرئاسة.

​وفي هذا الصدد، صرح النائب روبرت غارسيا، عضو لجنة الرقابة، لشبكة “سي إن إن” بأن نصوص المقابلات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن غروف قامت بتنسيق محادثات مباشرة بين الرئيس ترامب وإبستين. 

وأشار غارسيا إلى أن إبستين كان يصف نفسه في أحاديثه الخاصة بأنه صديق مقرب جداً لترامب، متمتعاً بعلاقة وثيقة معه.

​وأوضح غارسيا أن غروف أكدت في إفادتها مسؤوليتها عن الربط بين الطرفين في عدة مناسبات، مرجحاً أن تكون هذه الاتصالات تضمنت مكالمات هاتفية واجتماعات مباشرة، معتبراً أن هذه التفاصيل تشكل حجر زاوية لفهم طبيعة العلاقة بين الرجلين. 

كما أكد غارسيا عزم اللجنة على طرح أسئلة إضافية ليس فقط على غروف، بل أيضاً على آخرين كانوا ضمن الحلقة الضيقة المحيطة بإبستين.

إلى جانب علاقات إبستين السياسية، سلط عضو لجنة الرقابة الضوء على امتلاك “ليزلي غروف” مخزوناً ضخماً من المعلومات حول دورها في ربط النساء بإبستين. 

وأشار إلى أن عدداً من الضحايا يصفونها بأنها كانت شخصية محورية في استدراج النساء والإساءة إليهن، بل إن كثيرات منهن يتهمنها بالضلوع المباشر في الاتجار بالنساء. 

وشدد غارسيا على أن هذه المعطيات تعد عنصراً حيوياً لاستكمال مسار التحقيقات التي تقودها اللجنة.

و​تأتي هذه المستجدات في خضم استمرار التحقيقات البرلمانية الأمريكية لكشف خيوط شبكة علاقات جيفري إبستين، في ظل اهتمام شعبي متزايد بالولايات المتحدة لمعرفة المزيد عن هذه القضية المثيرة للجدل، والتي لا تزال تداعياتها تلقي بظلالها على المشهد العام.

قد يعجبك ايضا