بالأسماء.. ناشط سياسي يكشف المتورطين والمسؤولين عن القطاعات في مأرب

متابعات خاصة _ المساء برس|

​وجه الناشط السياسي، عادل الحسني، انتقادات لاذعة لسلطة مدينة مأرب، التي يسيطر عليها حزب الإصلاح، بسبب استمرار القطاعات القبلية التي دفعت شبوة لاتخاذ إجراء مماثل، معتبراً أن “أساس المشكلة يتمثل في القطاعات القبلية في مأرب وليس في شبوة”، مشيراً إلى أن السلطات تقف أمام هذه الممارسات موقف المتفرج منذ سنوات، دون أن تفرض هيبة الدولة أو تحمي مصالح الناس.

​وكشف الحسني في منشوره عن الدور الذي يلعبه المدعو “ذياب المعيلي”، واصفاً إياه بأنه “مرتبط بالإمارات التي تسعى جاهدة لتعطيل حياة المواطنين والخدمات، حتى يصل الناس إلى مرحلة يتمنون فيها عودتها بعد الفشل السعودي المخزي”، حد وصفه. 

​وأوضح الحسني أن ما يشهده الطريق في شبوة من منع لمرور القواطر، جاء كرد فعل من أصحاب القواطر المحتجزة هناك، بهدف الضغط للسماح لقواطرهم المحتجزة في مأرب بالعودة.

​وانتقد الحسني ما وصفه بـ “المعيب” في تغاضي بعض الإعلاميين عن قطاعات مأرب لأسباب حزبية أو مصالح شخصية، بينما يتصدرون المشهد عند وقوع أي حادثة في مناطق أخرى، مؤكداً أن “كلمة الحق يجب أن تُقال في وجه الجميع، بلا استثناء ولا انتقائية”.

​وفي ختام منشوره، وجه الناشط السياسي تساؤلات مباشرة للعرادة وسلطات مأرب قائلاً: “كيف عجزتم طوال هذه السنوات عن فرض سلطتكم على هذه الجماعات المتمردة، وإلى متى هذا الحال؟”.

​وأضاف مخاطباً السلطة التي تسيطر على مأرب: “يا جماعة مأرب، الناس لا تريد خطابات ولا بيانات، بل دولة تحمي حقوقها وتفرض النظام على الجميع، أما أن يبقى المواطن ضحية للقطاعات والابتزاز عاماً بعد عام، فذلك فشل لا يمكن تبريره ولا السكوت عنه”.

قد يعجبك ايضا