قوات المقاومة التهامية تعلن التمرد على طارق صالح
متابعات خاصة _ المساء برس|
في خطوة تصعيدية تكشف حجم التصدع داخل التشكيلات العسكرية التابعة لما تسمى “قوات المقاومة المقاومة الوطنية” بقيادة طارق صالح، أعلنت قيادة وضباط وأفراد الفرقة الأولى – مشاة (المقاومة التهامية) تمرداً صريحاً على قرارات طارق، معلنين رفضهم القاطع لتعيين العميد فاروق الخولاني قائداً للفرقة.
وجاء هذا التحرك الميداني تتويجاً لحالة من الاحتقان السياسي والأمني، خاصة بعد اغتيال قائد الفرقة السابق، يحيى وحيش، قبل عدة أيام في الخوخة؛ حيث تتجه أصابع الاتهام داخل أوساط الفرقة نحو طارق صالح وشقيقه عمار، مستندين في ذلك إلى عدة دلائل منها التسرع المريب للإعلام التابع لطارق صالح في توجيه الاتهامات لـ”الحوثيين” قبل بدء أي تحقيقات، مما عزز قناعة منتسبي الفرقة بوجود “تصفية سياسية” للقيادات التهامية.
وحمل البيان الصادر عن الفرقة دلالات سياسية بالغة الأهمية، حيث تجاوز المطالب العسكرية ليضع حجر الأساس لمطالبة علنية بـ “فك الارتباط” عن طارق صالح، حيث أكدت الفرقة ضرورة الحفاظ على “خصوصية واستقلالية التشكيلات التهامية”، وهو ما يُقرأ كرفض مباشر لمحاولات دمجها القسري أو تحويلها إلى قوات تابعة لطارق صالح.
ودعا البيان التحالف والرئاسي إلى وضع الفرقة مباشرة تحت مظلة وزارة الدفاع، بعيداً عن سيطرة طارق صالح المباشرة، لإنهاء ما وصفوه بالممارسات التي تنتقص من حق أبناء تهامة في إدارة شؤونهم العسكرية.
كما أعلن البيان تمسك ضباط الفرقة ومنتسبيها بتعيين العميد سليمان يحيى منصر، أركان حرب الفرقة، كقائد بديل عن وحيش.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الترتيبات والتغييرات التي تنفذها السعودية لإعادة هيكلة قوات طارق صالح في محاولة لتصفية النفوذ الإماراتي فيها.