وكالة الأنباء اليهودية تحذر من “كماشة بحرية” بين مضيق هرمز وباب المندب

متابعات – المساء برس|

حذر تحليل نشرته وكالة الأنباء اليهودية JNS من أن التطورات المرتبطة بالبحر الأحمر ومضيق هرمز تمثل، وفق وصفه، مسارا مترابطا يشبه «كماشة بحرية» قد تعيد تشكيل حركة الطاقة والتجارة العالمية، في ظل تصاعد الإجراءات المرتبطة بالحوثيين وإيران في الممرات الاستراتيجية.

وذكر التحليل أن إعلان الحوثيين فرض حظر على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر جاء متزامنا مع تطورات تتعلق بمضيق هرمز، مشيرا إلى أن كلا المسارين يجريان، وفق القراءة التي قدمها، في إطار واحد وليس كأزمات منفصلة، ما يضاعف تأثيرهما على طرق الإمداد البحري.

وبحسب التقرير، فإن اضطراب الملاحة في هرمز دفع بعض الدول المصدرة للنفط إلى استخدام مسارات بديلة عبر البحر الأحمر وموانئ خارج الخليج، إلا أن التوترات في باب المندب تهدد هذا المسار البديل وتقلص خيارات التصدير، ما ينعكس على حركة الطاقة العالمية وكلفة النقل البحري.

وأشار التحليل إلى أن الممرين البحريين يمثلان نقاط اختناق رئيسية، إذ يمر عبر باب المندب جزء معتبر من التجارة العالمية، بينما يشكل هرمز ممرا أساسيا لصادرات النفط والغاز، محذرا من أن أي تعطيل متزامن لهما قد يفرض تحولا قسريا نحو مسارات أطول مثل رأس الرجاء الصالح، مع ما يرافق ذلك من ارتفاع في التكاليف وزمن الشحن.

كما تناول التقرير تقييمات تتعلق بقدرات “الحوثيين” البحرية وتطورها خلال السنوات الماضية، مع الإشارة إلى أن استمرار التوتر في هذه الممرات يعكس، نمطا تراكميا من التصعيد في المنطقة يضغط على طرق التجارة الدولية.

قد يعجبك ايضا