كشف دوافع تفجير أسلحة العمالقة بعدن… ماعلاقة السعودية والإمارات؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
اتهم الناشط السياسي، عادل الحسني، قيادات عسكرية في العمالقة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، بافتعال انفجار مخازن الأسلحة داخل معسكر الصولبان بمدينة عدن، واصفاً إياها بـ”المسرحية الفاشلة” التي تهدف إلى طمس ملف تهريب كميات ضخمة من السلاح.
وبحسب ما أورده الحسني، في منشور على منصة إكس فإن الحدث جاء على خلفية طلب سعودي من القيادي “حمدي شكري” إجراء جرد شامل لأسلحة العمالقة، نظراً لإطلاعه الواسع على هذا الملف.
وأشار الحسني إلى أن تقرير “حمدي شكري” كشف عن فقدان كميات كبيرة من الأسلحة، موضحاً أن قائد الفرقة الأولى عمالقة، “رائد الحبهي”، يمتلك ترسانة هائلة تم تهريب جزء كبير منها إلى منطقته، فضلاً عن استيلائه على أسلحة كانت بحوزة “ذي يزن”.
وأضاف الحسني في منشوره: “أكثر من 23 قاطرة سلاح جرى تهريبها بواسطة رائد الحبهي، واليوم يفتعل رائد الحبهي، بتوجيهات إماراتية، انفجاراً داخل مخازن السلاح ليقول إن السلاح قد تدمر”.
ووفقاً للحسني، فإن الانفجار الذي دوى في معسكر الصولبان “وقع في مخزن بسيط، لكنه كان معبأً بالألغام، وهي التي أحدثت هذا الانفجار الضخم”، مشدداً على أن “الأسلحة النوعية قد هربها رائد الحبهي”.
واعتبر عادل الحسني أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولة التغطية على عمليات التهريب التي سبق وأن نشر تقارير مفصلة حولها، متسائلاً عن مدى اعتقاد الحبهي ومن يقف وراءه من ضباط الإمارات بأن هذه “المسرحية السخيفة” ستنطلي على أحد.
ويأتي هذا الانفجار الهائل الذي هز معسكر الصولبان قبل ساعات، في وقت تشهد فيه مدينة عدن حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد للمطالبة بتحسين خدمات الكهرباء والمعيشة، بالتزامن مع تعمق الصراع بين الفصائل الموالية للسعودية وتلك الموالية للإمارات.