الاحتلال يعلن وقف ضرباته على إيران ويتمسك بعدوانه على لبنان

فلسطين المحتلة ـ المساء برس|

أقرّ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بإنهاء جولة التصعيد مع إيران ووقف ضرباته على أراضيها، في تراجع مهين بعد أقل من 24 ساعة من بدء المواجهة التي شنها رداً على الضربات الصاروخية الإيرانية.

وفي ذات الوقت، أعلن الاحتلال تمسكه باستمرار عدوانه على جنوب لبنان، في محاولة لفشل فصل الجبهات الذي أثبتت الأيام الماضية استحالته.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن “نتنياهو أصدر تعليمات للجيش بوقف الاستعدادات لشن هجوم آخر على إيران”.

في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن “الجيش سيوقف إطلاق النار في إيران ولكن ليس في جنوب لبنان”، في إشارة إلى رغبة الكيان في الإبقاء على الجبهة اللبنانية مشتعلة، بعد أن فشلت في تحقيق أي اختراق ميداني فيها طيلة الأشهر الماضية.

ويأتي هذا الموقف المتناقض بعد ليلة استثنائية تلقت فيها مدن في العمق الإسرائيلي ضربات موجعة من إيران واليمن ولبنان، مما أربك حسابات حكومة الحرب وأجبرها على طلب تدخل أمريكي عاجل لوقف التصعيد الذي كشف هشاشة جبهتها الداخلية.

ويرى مراقبون أن هذا الإعلان هو بمثابة اعتراف ضمني بفشل استراتيجي مزدوج. ويشير هؤلاء إلى أن محاولة الفصل بين جبهتي إيران ولبنان تبدو غير مجدية على أرض الواقع، فبينما تسعى قوات الاحتلال إلى تجنب مواجهة شاملة مع طهران، فإن استمرار عدوانها على الجنوب اللبناني يبقيها تحت رحمة معادلة “وحدة الساحات” التي أعلنتها قوى المقاومة، والتي تهدد بإعادة إشعال فتيل التصعيد الإقليمي من جديد في أي لحظة.

 

قد يعجبك ايضا