تصعيد خطير في لبنان.. الاحتلال يختبر معادلة الردع الإيرانية ويفخخ مسار المفاوضات

متابعات خاصة ـ المساء برس|

ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3613 شهيداً و11072 جريحاً منذ الثاني من مارس الماضي، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد.

ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال غاراتها  على مناطق جنوب لبنان، مخلفة المزيد من الضحايا المدنيين.

واستشهد 6 مواطنين وأصيب اثنان آخران في غارات إسرائيلية على قرى النبطية جنوب لبنان.

في بيروت، أعلنت الوكالة اللبنانية للإعلام عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة.

وكانت طائرات الاحتلال قد شنت غارات على الضاحية في خرق صارخ لوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسبوع.

وكان مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني قد وجه قبل 6 أيام تحذيراً مباشراً عبر خريطة لشمال فلسطين المحتلة، داعياً سكانها إلى الإخلاء تمهيداً لقصف إيراني في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لهجوم إسرائيلي.

كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن “هجوماً في الضاحية سيؤدي إلى هجوم من إيران في شمال إسرائيل”، في معادلة ردع بدا أن الاحتلال اختار اختبارها الليلة.

ويرى مراقبون أن استهداف الضاحية جاء نتيجة مباشرة لشعور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن ثمة نضجاً في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وما يرافق ذلك من تغيير في النهج التفاوضي للإدارة الأمريكية، وهو ما دفعه إلى الإقدام على هذا التصعيد في محاولة بائسة لإفشال أي تقدم دبلوماسي.

ويشير هؤلاء أيضا إلى أن نتنياهو سعى من خلال هذا القصف إلى الهروب من حالة العجز والهزيمة التي يعاني منها “جيشه” في جنوب لبنان.

قد يعجبك ايضا