الإصلاح يكشف تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال قيادي في قوات طارق بالخوخة

خاص _ المساء برس|

شهدت مدينة الخوخة جنوب محافظة الحديدة حادثة أمنية لافتة، تمثلت في استهداف موكب العميد يحيى الوحيش، الذي عينته السعودية قبل أيام قائدا للفرقة الأولى، بعبوة ناسفة عند مدخل معسكره في الساحل، مما أسفر عن مقتلة وسقوط قتلى وجرحى من مرافقيه.

ووجه ناشطون محسوبون على “حزب الإصلاح”، أصابع الاتهام إلى (طارق وشقيقه عمار صالح)، معتبرين أن العملية تأتي في سياق “تصفية الحسابات الداخلية”.

​وأشاروا إلى أن المصادر المقربة من الوحيش ذكرت بأنه كان يعيش حالة من الاحتقان مع طارق صالح، منذ الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت مؤخراً، والتي أبدى فيها طارق دعمه لقوات الانتقالي المدعوم إماراتياً بينما كان الوحيش يقف إلى جانب التحركات السعودية.

​كما أشاروا إلى أن الوحيش كان يحافظ على قنوات تواصل وثيقة مع الجانب السعودي، وتحديداً مع “الشهراني”، وهو ما يؤكد بأن الإمارات تقف خلف اغتياله، حد قولهم.

و​أثارت سرعة تعليق قوات طارق صالح على الحادثة حالة من الريبة في الأوساط الإعلامية، ففي غضون دقائق من الانفجار، وقبل البدء بأي تحقيقات جنائية أو فنية، سارعت تلك القوات إلى تعميم رواية رسمية تجزم بأن العملية “تحمل بصمات حوثية”.

و​هذا “الاستباق الإعلامي” وفق ناشطي الإصلاح يطرح تساؤلات جوهرية حول الغرض منه، وما إذا كان يهدف إلى تضليل الرأي العام وطمس الحقيقة، أو التغطية على أطراف أخرى كانت ترى في “الوحيش” عائقاً أمام مشاريعها الخاصة في الساحل الغربي.

قد يعجبك ايضا