غزة تستقبل العيد بلا أضاحٍ ولا وقود ولا خبز.. تقرير حكومي: الاحتلال يدخل 14% فقط من الوقود المتفق عليه و28% من الشاحنات
غزة ـ المساء برس|
أكد المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يدخل سوى 14% من الوقود المتفق عليه و28.4% من الشاحنات المطلوبة، فيما يمنع إدخال المواشي والأضاحي منذ سنوات.
وأوضح البيان أن “المعدلات الحالية لدخول الشاحنات والمساعدات لا تلبي إطلاقاً احتياجات السكان ولا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه”، مضيفاً أن الاحتلال قدم أرقام مضللة لبعض الوسطاء ورفض الخضوع لرقابة دولية مستقلة للتحقق من حجم الشاحنات والكميات التي تدخل فعلياً”.
وينص الاتفاق على إدخال 600 شاحنة يومياً بينها 50 شاحنة وقود، “إلا أن الاحتلال لم يلتزم بذلك”، حيث لم تتجاوز نسبة ما تم إدخاله من الوقود 14% فقط، فيما لا يتجاوز إجمالي الشاحنات الداخلة 37% من المتفق عليه. وخلال الأسبوع الماضي وحده، دخلت 1196 شاحنة فقط من أصل 4200 كان يفترض دخولها.
وأكد البيان أن قطاع غزة “يعاني من نقص حاد جداً في أعداد المواشي والأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتيجة استمرار الاحتلال في منع إدخال العجول والخراف إلى القطاع منذ سنوات”.
وأشار إلى أن “موسم الأضاحي هذا العام لا يمكن اعتباره موسماً طبيعياً، لأن المادة الأساسية المرتبطة بهذه الشعيرة، وهي الأضاحي والمواشي، تكاد تكون مفقودة من الأسواق”، فيما تعود أسباب الارتفاع الكبير في أسعار ما تبقى منها إلى “انعدام التوريد ومنع الإدخال، إضافة إلى تراجع أعداد الثروة الحيوانية وارتفاع تكاليف التربية والأعلاف والنقل والرعاية البيطرية”.
وحذر البيان من أن استمرار القيود على إدخال الوقود والمواد الأساسية يؤدي إلى “اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة التشغيلية للمخابز والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية”، مؤكداً أن أكثر من 2.4 مليون مواطن يعانون من “نقص حاد ومتفاقم في المواد الغذائية الأساسية، وسط انهيار واسع في مقومات الأمن الغذائي”.
وخلص البيان إلى أن “استمرار هذا الواقع يعني تعميق الكارثة الإنسانية، ويؤكد استخدام الاحتلال سياسة التجويع والحصار والتقييد الجماعي بحق المدنيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات ذات الصلة”.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي “المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والجهات الراعية للاتفاقات، بالضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل كامل، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود والمواشي والأضاحي والمواد الأساسية دون قيود، بما يخفف من معاناة أبناء شعبنا، ويمكن المواطنين من العيش بكرامة وأداء شعائرهم الدينية بصورة طبيعية وآمنة”.