قيادي في الإصلاح يفجّرها: دعم الانتقالي لم يعد مقتصراً على الإمارات بل يشمل السعودية

متابعات خاصة _ المساء برس|

قال القيادي في حزب الإصلاح ورئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، سيف الحاضري، في منشور له على منصة إكس، إن المسؤولية عن ما يصدر عن قيادات المجلس الانتقالي لم تعد محصورة بأفراد بعينهم، بل امتدت إلى أطراف أخرى توفر لهم الغطاء وتسمح باستمرارهم دون محاسبة.

وأوضح الحاضري في منشوره:“ ‏لم يعد الغيثي وحده مسؤولًا عن خطابه الانفصالي، ولا جلال الربيعي وحده مسؤولًا عن ممارساته، ولا غيرهما من قيادات الانتقالي مسؤولين منفردين عمّا يصدر عنهم من أقوال وأفعال؛ فالمسؤولية اليوم انتقلت إلى من منحهم مساحة البقاء، ووفّر لهم غطاء الاستمرار، وأعفاهم من كلفة المحاسبة.”

وأضاف أن المسؤولية لا تقتصر على أطراف داخل المجلس الانتقالي، بل تمتد إلى مستويات عليا، قائلاً:“ المسؤول الأول هو رئيس مجلس القيادة وأعضاء المجلس، وتليهم مسؤولية مباشرة على عاتق الجانب السعودي؛ فاستمرار هذا العبث لم يعد نتيجة التمويل الإماراتي وحده، وإن ظل حاضرًا، بل نتيجة سياسة الاحتواء التي حوّلت القتلة والانقلابيين ومرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب، وبحق أبناء عدن خصوصًا، إلى شركاء بلا مساءلة.”. 

واختتم الحاضري منشوره بالتأكيد على أن استمرار ما وصفه بـ“الجريمة” لا يرتبط فقط بمن ينفذها، بل بمن يسمح ببقائها وعدم إيقافها، قائلاً:“ من أبقاهم في المشهد، ومن عطّل محاسبتهم، ومن تعامل مع جرائمهم كأخطاء سياسية قابلة للتدوير، هو المسؤول الحقيقي عن كل ما يصدر عنهم اليوم، فالجريمة لا تستمر بقوة مرتكبها فقط، بل بصمت من يملك إيقافها ولا يفعل ولا يتحمل مسؤوليته الدستورية والقانونية والأخلاقية والتاريخية ..”

قد يعجبك ايضا